الحياة الزوجية

"العتاب نصف المحبة".. فهل يساعد الشريكين على حل مشاكلهما؟

"العتاب نصف المحبة".. فهل يساعد الش...

"العتاب نصف المحبة" مقولة يقتنع بها كثيرون كأساس لنجاح العلاقة العاطفية بين الشريكين، فكلما تجادل الحبيبان دل ذلك على شدة حبهما لبعضهما البعض، وفقا لأحدث الدراسات العلمية. ووفقا للخبراء، فإن الاعتقاد السائد بأن العلاقات الناحجة لا تشوبها شائبة هو اعتقاد خاطئ، إذ إن العلاقات العاطفية الحقيقة تتعرض من وقت لآخر لمواقف وأزمات تعكر صفوها، لذا فإن الجدال والعتاب بين الطرفين يتيح لهما الفرصة ليوضح كل منهما وجهة نظره وموقفه؛ ما يساعد على حل أي مشكلة. فالشريك المثالي ليس من تعيشين معه في شهر عسل دائم دون أي خلاف، وإنما الشخص الذي تستطعين معه إكمال حياتك، إذ يتقبل كل منكما الآخر

"العتاب نصف المحبة" مقولة يقتنع بها كثيرون كأساس لنجاح العلاقة العاطفية بين الشريكين، فكلما تجادل الحبيبان دل ذلك على شدة حبهما لبعضهما البعض، وفقا لأحدث الدراسات العلمية.

ووفقا للخبراء، فإن الاعتقاد السائد بأن العلاقات الناحجة لا تشوبها شائبة هو اعتقاد خاطئ، إذ إن العلاقات العاطفية الحقيقة تتعرض من وقت لآخر لمواقف وأزمات تعكر صفوها، لذا فإن الجدال والعتاب بين الطرفين يتيح لهما الفرصة ليوضح كل منهما وجهة نظره وموقفه؛ ما يساعد على حل أي مشكلة.

فالشريك المثالي ليس من تعيشين معه في شهر عسل دائم دون أي خلاف، وإنما الشخص الذي تستطعين معه إكمال حياتك، إذ يتقبل كل منكما الآخر ويحاول فهمه؛ ما يشكل درعًا قويًا ضد أي شئ يمكنه تدمير العلاقة.

وينبغي على كل طرف تعلم كيفية التعامل مع الجدال على أنه نوع من النقاش يظهر سرًا جديدًا في شخصية الشريك، كما أنه من المهم جدًا ألا يتخطى أي من الطرفين حدوده في الجدال، مع الأخذ في الاعتبار أن النقاش ليس معركة حربية على أحدكما الانتصار فيها.

فعليك الانتباه جيدا إلى كلماتك وتأثيرها على شريك حياتك، لاسيما إذا كانت سلبية، خاصة أنه لايمكنك إعادتها إلى فمك مرة أخرى، وقد تتسب في تدمير علاقاتك، حتى وإن كانت دون قصد، فبشكل عام، إهانتك للطرف الآخر لن تجعلك أبدًا الأقوى.

فإذا كنت تقدرين شريك حياتك، يجب أن تحرصي على تحكيم عقلك في حديثك وانفعالك بدلاً من الاعتماد على الكلمات أو الأساليب المهينة، فدعِي شريكك يدرك جيدًا أنك تهتمين بكرامة كل منكما، وأن على كليكما الأخذ في الاعتبار أن الاحترام المتبادل بينكما أمر في غاية الأهمية.

اترك تعليقاً