الحياة الزوجية

بعد مرور سنوات على زواجكِ.. كيف تنعشين حياتك من جديد؟

بعد مرور سنوات على زواجكِ.. كيف تنع...

محتوى مدفوع

الرجل والمرأة في هذه الحياة هما كائنات نادرة بالتعامل والأسلوب، ومن المعروف أن الإنسان يتميز بقدرته على امتلاك مهارات قد لا يمتلكها أحد آخر غيره. فمن الجانب الإداري، قد تتمثل تلك المهارات في إدارة الاجتماعات مثلاً، أو مهارات استخدام الحاسب الآلي، ولكن في الحياة الزوجية، هناك مهارات لا بدّ من أصحاب الشأن البحث عنها وتنميتها، وخصوصاً المرأة التي يقع على عاتقها الحفاظ على ترابط أسرتها ومتانة بيتها. كيف تكتسب المرأة المهارات التي تنعش حياتها الزوجية؟ بيّن أخصائي حل المشكلات الأسرية المستشار إياد الرميلي لـ"فوشيا" أن الكبار في السن، وتحديداً

أخصائي حل المشكلات الأسرية المستشار إياد الرميلي

الرجل والمرأة في هذه الحياة هما كائنات نادرة بالتعامل والأسلوب، ومن المعروف أن الإنسان يتميز بقدرته على امتلاك مهارات قد لا يمتلكها أحد آخر غيره.

فمن الجانب الإداري، قد تتمثل تلك المهارات في إدارة الاجتماعات مثلاً، أو مهارات استخدام الحاسب الآلي، ولكن في الحياة الزوجية، هناك مهارات لا بدّ من أصحاب الشأن البحث عنها وتنميتها، وخصوصاً المرأة التي يقع على عاتقها الحفاظ على ترابط أسرتها ومتانة بيتها.

كيف تكتسب المرأة المهارات التي تنعش حياتها الزوجية؟

بيّن أخصائي حل المشكلات الأسرية المستشار إياد الرميلي لـ"فوشيا" أن الكبار في السن، وتحديداً الأم، كانت تحضر لابنها الطعام حال عودته من العمل، أما في الوقت الراهن، فإن الرجل يعود لمنزله بعد ساعات طويلة من عمله، وما زالت زوجته تفكر ماذا تطبخ مثلاً.

فهذا التحوّل الجديد في الثقافة حوّلت حياة الزوجين لمزيد من التعقيدات، وبعض الزوجات أصبحنَ أكثر اتكالية عن سابقاتهنّ. ولكن، تستطيع الزوجة بلمسات بسيطة كسب ودّ زوجها وإنعاش حياتهما من جديد.

فما هي تلك اللمسات؟

أشار الرميلي إلى ضرورة وعي الزوجة لمتطلبات زوجها، وفهم الطقوس التي يعشق ممارستها في المنزل، وقال: "رغم أن الرجل ناضج وعاقل وبالغ، لكن بداخله طفل يحتاج أن نقوم بتقديم كل العاطفة والدلال له بعد عناء يوم عمل شاق".

ومن الأمثلة على ذلك، بحسب الرميلي، بأن الزوج الذي يحب احتساء الشاي بعد تناول الغداء بنصف ساعة تستطيع زوجته تحضيره بالوقت نفسه دون الحاجة لأن يطلبه منها، كما يمكنها أن تفاجئه في هدية يحبها أو فعلياً كانت تنقصه واشترتها له، أو تحضر الحلويات التي يشتهيها، هي مجرد لمسات بسيطة ولكنّ وقْعها على الرجل كبير جداً.

وقال الرميلي: "هناك رتوش بسيطة في حياة الزوجين قد توصلهما إلى مرحلة "الطلاق العاطفي"، فمن الخطأ بعد عدة سنوات من الزواج، أن تبدأ علاقتهما بالذبول، وأن يعيشا تحت سقف واحد كأنهما إخوة، فبدلاً من بقائه في بيته مع زوجته وأولاده، يهرب للخروج مع أصدقائه.

ونصح الرميلي كل زوجة أن تحرص على هندامها، ولا تغفل اهتمامها بشكلها ومظهرها، ولو فعلت العكس فإن غرائز الرجل تتجه نحو أخرى قد يجد فيها ما لم يجده في زوجته.

وختم قوله: "إن الحياة رحلة قصيرة، وإن اليوم الذي يمرّ من أعمارنا ولا تكون فيه الزوجة سعيدة فعليها أن لا تحسبه من عمرها".

اترك تعليقاً