الحياة الزوجية

كيف تتعاملين مع زوجك الخائن؟

كيف تتعاملين مع زوجك الخائن؟

خيانة الشريك من أفظع الأخطاء وأقساها على النفس البشرية، إذ يكون من الصعب التساهل معها أو التغاضي عنها، لكن البعض لا يعرفون الطريقة المثلى للتعامل مع مثل هذا الموقف وتتنازعهم المشاعر بحثًا عن إجابة للسؤال الصعب، هل يمكن الاستمرار في العلاقة مع الشريك الخائن، أم يجب الانفصال عنه؟. لأن هذا القرار صعب للغاية وقد يترتب عليه أمور أخرى لا يمكن التنبؤ بها أو معرفة نتائجها وتداعياتها، فهناك بعض الأسئلة الأساسية التي يجب التعامل معها قبل اتخاذ القرار سواء بالاستمرار أو إنهاء العلاقة. وقد أوردت "مجلة فمينا" النسائية بعض الأسئلة الهامة التي يجب طرحها على أنفسنا في حال الوقوع في مثل

خيانة الشريك من أفظع الأخطاء وأقساها على النفس البشرية، إذ يكون من الصعب التساهل معها أو التغاضي عنها، لكن البعض لا يعرفون الطريقة المثلى للتعامل مع مثل هذا الموقف وتتنازعهم المشاعر بحثًا عن إجابة للسؤال الصعب، هل يمكن الاستمرار في العلاقة مع الشريك الخائن، أم يجب الانفصال عنه؟.

لأن هذا القرار صعب للغاية وقد يترتب عليه أمور أخرى لا يمكن التنبؤ بها أو معرفة نتائجها وتداعياتها، فهناك بعض الأسئلة الأساسية التي يجب التعامل معها قبل اتخاذ القرار سواء بالاستمرار أو إنهاء العلاقة.

وقد أوردت "مجلة فمينا" النسائية بعض الأسئلة الهامة التي يجب طرحها على أنفسنا في حال الوقوع في مثل هذه الورطة.

ما مدى التورط في تلك العلاقة وماذا قدمت للشريك؟

إذا كان الشخص متورطاً بشكل كبير في العلاقة ومتعلقا بالطرف الآخر بشدة ووضع الكثير من الرهانات عليه، فسيكون من الصعب جدا أن يتخلى عن تلك العلاقة وينهيها حتى في ظل خيانة الشريك وضياع الثقة بين الطرفين.

قد يعتقد البعض أن ما قدمه للطرف الآخر وتطور العلاقة بينهما يتيح له الاستمرار فيها والتغاضي عن أخطاء الشريك، مهما كان الخطأ الذي ارتكبه حتى لو كانت الخيانة، ويقيس الموقف بمنطق المكسب والخسارة.

وهناك من يجد أن خسائره قليلة ولن يتأثر بشدة مما حدث، فيرى أن إنهاء العلاقة في الوقت الحالي أفضل من الانتظار، فيكون القرار أسهل بكثير.

هل الأمر عادة أم مجرد نزوة؟

هناك حالات ميئوس منها لا يمكن تعديل سلوكها أو تصحيح مسارها وتصبح الخيانة بالنسبة لهم عادة تصل لدرجة الإدمان ولا يمكنهم الإقلاع عنها، وهنا يكون من الصعب المساعدة في تغيير سلوكهم وتكون الإجابة عن هذا السؤال بالنفي القاطع، مما يستلزم الرحيل فورا.

لكن إن كانت الإجابة عكس هذا وكانت هناك قناعة بأنه يمكن تغيير السلوك، وأن الخيانة كانت مجرد نزوة عابرة، فيكون قرار الاستمرار هو الأقرب وتبدأ محاولات العودة بالحياة إلى سابق عهدها.

ما هي أسباب الخيانة؟

معرفة سبب الخيانة أمر هام وفعال للتعامل معها، فربما كانت هناك ظروف خاصة دفعت طرفا لخيانة الآخر، وربما كان الضحية هو الجاني بطريقة أو بأخرى وسبباً في نفور الشريك وبحثه عن مصادر أخرى لتحقيق رغباته.

لذلك يجب أن يكون هناك حوار مباشر مع الشريك الخائن ومعرفة أسبابه ودوافعه، وقياس مدى القناعة بها، فربما كان لديه مبرر لما فعل.

هل يستحق الأمر المعاناة؟

الخيانة تمثل انتهاكاً كبيراً للثقة لا يمكن التغاضي عنها لأي طرف، وتترك جرحاً غائراً وألماً شديدا في النفس قد يصعب إصلاحهما.

ويمكن للضحية أن يحدد ما إذا كان باستطاعته تحمل هذا الألم والتعامل معه بشكل أو بآخر، فإذا كان الأمر يستحق العناء فيمكنه تحمل الألم والمضي قدما في العلاقة.

اترك تعليقاً