الحياة الزوجية

كيف تتعاملين مع السلوكيات التي تزعجك في شريك حياتك‎؟

كيف تتعاملين مع السلوكيات التي تزعج...

هل يثور غضب زوجك بصورة عاصفة أحيانا لتصرف صغير لا يستحق كل هذا الغضب؟ هل تشعرين أنه ورغم مرور سنوات على زواجكما ما زال يغضب أحيانا لأمر لم يخطر ببالك أنه يستحق الغضب؟ إذا كان الأمر كذلك عليك أن تتوقفي قليلا وتفكري بأنه ربما كانت هناك أسباب أخرى خفية للغضب، لكن انعكاسها يظهر على شكل ثورات على أشياء تافهة. صعوبة تغيير العادات حتى في الزيجات السعيدة، يعاني الشركاء عموما من انخفاض الرضا في العلاقة بمرور الوقت. ففي الأيام الأولى للزواج تفوق المشاعر الإيجابية المشاعر السلبية، ولهذا نغض الطرف عن أخطاء شركائنا. لكن بمرور السنوات، تظهر لك تلك العيوب بصورة أكبر.

هل يثور غضب زوجك بصورة عاصفة أحيانا لتصرف صغير لا يستحق كل هذا الغضب؟ هل تشعرين أنه ورغم مرور سنوات على زواجكما ما زال يغضب أحيانا لأمر لم يخطر ببالك أنه يستحق الغضب؟ إذا كان الأمر كذلك عليك أن تتوقفي قليلا وتفكري بأنه ربما كانت هناك أسباب أخرى خفية للغضب، لكن انعكاسها يظهر على شكل ثورات على أشياء تافهة.

صعوبة تغيير العادات

حتى في الزيجات السعيدة، يعاني الشركاء عموما من انخفاض الرضا في العلاقة بمرور الوقت. ففي الأيام الأولى للزواج تفوق المشاعر الإيجابية المشاعر السلبية، ولهذا نغض الطرف عن أخطاء شركائنا. لكن بمرور السنوات، تظهر لك تلك العيوب بصورة أكبر.

ومع ذلك، يعتقد علماء النفس أن سلوكيات الناس تميل إلى أن تكون مستقرة تماما بمرور الوقت. فنحن نكتسب عاداتنا في عمر مبكرإلى حد ما من خلال الأنشطة اليومية التي نمارسها. وكلنا يعرف مدى صعوبة تغيير عادة سيئة، حتى لو كنا نريد ذلك حقا.

وعلى الرغم من جهودنا الكبيرة لتعديل عاداتنا فإننا نعود لممارسة الروتين القديم مرة أخرى.

تفهمي التأثيرات الخارجية

ونظرا لاستقرار السلوك، فإن انخفاض الرضى في العلاقة يرجع في الحقيقة إلى بعض التأثيرات الخارجية التي تحكم سلوك الشركاء. فالأبحاث تظهر أن ضغوط الحياة الخارجية يمكن أن تكون ضارة جدا بالسعادة الزوجية، قد تقضي ببطء على الأساس العاطفي للزواج، وتجعلنا غير راضين عن العلاقة.

وهذا التأثير إذا لم تفهميه ستصبح مواقفك تجاه شريك حياتك أكثر سلبية بمرور الوقت، فمن طبيعة البشر أن يفسروا سبب حدوث الأمور، ولكن تلك التفسيرات غالبا ما تكون خاطئة.

لا تدعي الإجهاد يتراكم

إن الحياة الحديثة تضع الكثير من المتاعب اليومية في طريقنا (أزمة المواصلات، مشاكل في العمل، الأزمات المادية والمسؤوليات المستمرة للأبوة والأمومة، وغيرها) لكننا في كثير من الأحيان لا نلاحظ، أو نرفض الاعتراف، بمصادر التوتر في حياتنا، وننكر وجودها معتقدين أنها سوف تختفي ببساطة، لكن الإجهاد يتراكم.

وعندما يتراكم الإجهاد ينفجر الغضب حول شيء تافه لا يستحق الغضب، هنا عليك التوقف والتفكير بأن سبب الغضب شيء آخر، مثل المشاكل في العمل أو المخاوف المالية، لأن هذا هو في الواقع أساس الغضب.

دعي الأشياء التافهة جانبا

المشكلة أن معظم الرجال غالبا ما يحملون الضغوط الخارجية إلى المنزل، وينسبون سوء مزاجهم إلى تصرف قمت به، وهكذا تصبحين غير راضية عن علاقتك بزوجك أكثر فأكثر، ولكن يمكن لك أن تتصرفي بطريقة أخرى، يمكنك أن تشعري أكثر بالحب نحو شريكك إذا ربطت بينه وبين المشاعر الجيدة.

حتى خلال الصراع اليومي في الحياة الزوجية، أتركي الأشياء المزعجة والتافهة وركزي أكثر على الجوانب الإيجابية في علاقتك بزوجك. تذكري أننا نعيش مرة واحدة وعلينا أن نعيشها بسعادة، وهذا يتطلب منك ترك الأشياء الصغيرة ومحاولة فهم الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تذمر زوجك، وهكذا يمكن لك تقدير الأشياء الجيدة التي يفعلها لك شريك حياتك كل يوم.

اترك تعليقاً