الحياة الزوجية

4 خطوات يتخطى بها الشريكان أزمة الخيانة المدمّرة

4 خطوات يتخطى بها الشريكان أزمة الخ...

محتوى مدفوع

الخيانة بأنواعها من أسوأ ما يمكن أن يتعرض له أي شخص، وخاصة خيانة من نحب أو شريكنا في الحياة، فهي من أسباب تهدم العديد من العلاقات، ومصدر ألم وخذلان للعديد منا. ولكن هل بالضرورة ستهدم الخيانة أي علاقة، ويكون من الصعب تجاوز هذه المشكلة؟. قد تتعجبين وتتفاجئين، ولكن الإجابة هي نعم، فعلى الرغم من الخيانة وما يعقبها من مشاعر مؤلمة، إلا أنه من الممكن جداً لأي شريكين تخطي تلك الأزمة وبناء علاقة جديدة أقوى من قبل، ولكن ذلك سيحتاج لبعض الأسس أولاً، وهي ما نقدمه إليكِ اليوم وفقاً للخبراء من مجلة "ومين هيلث ماغازين": 1. فهم أن الخيانة لا تعني

الخيانة بأنواعها من أسوأ ما يمكن أن يتعرض له أي شخص، وخاصة خيانة من نحب أو شريكنا في الحياة، فهي من أسباب تهدم العديد من العلاقات، ومصدر ألم وخذلان للعديد منا.

ولكن هل بالضرورة ستهدم الخيانة أي علاقة، ويكون من الصعب تجاوز هذه المشكلة؟.

قد تتعجبين وتتفاجئين، ولكن الإجابة هي نعم، فعلى الرغم من الخيانة وما يعقبها من مشاعر مؤلمة، إلا أنه من الممكن جداً لأي شريكين تخطي تلك الأزمة وبناء علاقة جديدة أقوى من قبل، ولكن ذلك سيحتاج لبعض الأسس أولاً، وهي ما نقدمه إليكِ اليوم وفقاً للخبراء من مجلة "ومين هيلث ماغازين":

1. فهم أن الخيانة لا تعني بالضرورة وجود عيب أو مشكلة بالعلاقة أو الزواج

تحدث الخيانة لأسباب كثيرة ومتعددة، فبعض الرجال يخونون؛ لأنهم يشعرون بالخوف أو الخجل من التحدث للزوجة بشأن تفضيلاته أو خيالاته الجنسية، وذلك لأن بعض السيدات قد يرفضن ذلك بشكل قوي ويتهمن أزواجهن بأنهم غير طبيعيين وما إلى ذلك، مما يشعرهم بالرفض، ولذلك فالزوج يريد تجنب تلك الأمور ويبدأ بالبحث عنها خارج علاقتهما.

وهؤلاء الأزواج بحاجة إلى معرفة كيفية إجراء محادثات صادقة، ومفتوحة وموسعة بشأن مثل هذه الأمور، لتبادل وجهات النظر وإعطاء الفرصة للانفتاح أكثر على بعضهما البعض.

2. عدم تحويل العلاقة إلى جان وضحية

بعد الخيانة، يصبح موضوع استعادة العلاقة وتحسينها والبقاء مع الشخص الذي تسبب في الأذى. ولكن عند اتخاذكما قرار إصلاح العلاقة واستعادتها وجعلها أقوى، فيجب عليكما الالتزام بذلك، وخاصة أنتِ. فبعد اتخاذك قرار مسامحته والبدء من جديد، لا تتعاملي معه على أنه الجاني وأنتِ الضحية. فتلك الطريقة لن تساعدكما أبداً.

3. استعداد الشريك الخائن وإرادته للتحدث عما حدث بانفتاح وخارج حدود راحته

الخائن يجب أن يكون على استعداد للإنصات لآلام الشريك الضحية، لأن هناك حاجة لتخفيف الصدمة وإعادة بناء الثقة، ويجب أن يكون الشريكان مستعدين لتبادل الشعور بالذنب والتعاطف مع الأذى الذي حدث.

ويفضل الاستعانة بمعالج أو استشاري خبير في العلاقات الأسرية، وعدم التنفيس عن تلك المشاعر بعفوية أو في أماكن عامة أو أمام الآخرين أو الأطفال.

4.استعداد الخائن للشفافية المطلقة

هذا يعني استعداد الشخص المخطئ بالتخلي عن بعض خصوصياته لفترة، بما في ذلك عدم وضع كلمات سرية لرسائل البريد الإلكتروني أو أجهزة الكمبيوتر وعدم التكتم على نشاطاته أو إجرائه لاجتماعات سرية، حتى يكتسب ثقة شريكته مرة أخرى.

اترك تعليقاً