الحياة الزوجية

هذه أسرار العلاقة الزوجية السعيدة

هذه أسرار العلاقة الزوجية السعيدة

في ما مضى كان الزواج أمرا بسيطا. نتزوج، ونرزق بأطفال، وتستمر الحياة الزوجية لآخر العمر. لكن هذا الوضع تغير بمرور الوقت، حيث أصبح الزوجان أكثر استقلالية، ولم يعودا بحاجة لبعضهما البعض كما في السابق، عندما كان الزوج يعتمد على زوجته لتدبير شؤون البيت وهي بحاجة لمن ينفق عليها، وكانا يعتمدان على بعضهما البعض بشكل متساو تقريباً. لكن مع تغير نمط الحياة هذا، هناك مفاتيح مهمة ينبغي التعرف عليها للحفاظ على علاقة زوجية سعيدة، حسبما ذكر موقع WebMed وهي كالتالي: الزواج السعيد: التزام وثقة يقول ستيفن نوك، أستاذ علم الاجتماع في جامعة فرجينيا ومؤلف كتاب "الزواج في حياة الرجال"، من وجهة

في ما مضى كان الزواج أمرا بسيطا. نتزوج، ونرزق بأطفال، وتستمر الحياة الزوجية لآخر العمر. لكن هذا الوضع تغير بمرور الوقت، حيث أصبح الزوجان أكثر استقلالية، ولم يعودا بحاجة لبعضهما البعض كما في السابق، عندما كان الزوج يعتمد على زوجته لتدبير شؤون البيت وهي بحاجة لمن ينفق عليها، وكانا يعتمدان على بعضهما البعض بشكل متساو تقريباً. لكن مع تغير نمط الحياة هذا، هناك مفاتيح مهمة ينبغي التعرف عليها للحفاظ على علاقة زوجية سعيدة، حسبما ذكر موقع WebMed وهي كالتالي:

الزواج السعيد: التزام وثقة

يقول ستيفن نوك، أستاذ علم الاجتماع في جامعة فرجينيا ومؤلف كتاب "الزواج في حياة الرجال"، من وجهة نظري، أصعب شيء هو الالتزام والثقة، وهوما يعني ضبط الرجل لتصرفاته؛ لأنه ملتزم بهذه العلاقة. فالمرأة حققت التكافؤ المالي، ولم تعد بحاجة لمن ينفق عليها، والرجل أصبح قادرا على تدبر شؤون حياته ضمن كل التسهيلات في الحياة المعاصرة، وعليه أصبح المتزوجون بحاجة لأسباب جديدة للبقاء معا. وأهم هذه الأسباب هو الإحساس بالأمان بوجود شريك، وهذا الإحساس لا يتحقق دون الالتزام والثقة.

الحفاظ على بعض الخصوصية

في حين أن الاستقلالية المبالغ فيها هو أمر سيء للزواج، فإن وجود مساحة من الخصوصية لكل طرف هو أيضاً أمر جيد. فالناس بحاجة إلى أن يكون لهم حياة ووجود خاص بهم؛ لأنهم لا يمكن أن يعيشوا باعتبارهم شريكا لشخص ما. لا بأس بأن يكون لكل من الزوجين نشاطا خاصا به وأصدقاء غير مشتركين وهوايات لا يحب الطرف الآخر المشاركة بها. هذه الخصوصية هي التي تحافظ على استمرار الزواج عندما تخف جذوة الحب.

تقاليد خاصة بالزواج

الطلاق يكون أكثر شيوعا عادة في السنوات الأولى للزواج، وكلما زادت سنوات الزواج كلما أصبحت العلاقة أقوى وقلت احتمالات الطلاق. لكن عندما يحدث ذلك، هناك مخاطر غير ملموسة هي فقدان التقاليد البسيطة التي اعتادت عليها العائلة، مثلا غذاء العيد أو الاحتفال بمناسبة ما. الحقيقة هي أننا بحاجة إلى إرساء تقاليد تبدأ بالزواج نفسه. فحين يتزوج شخصان، ويصبح هناك تعهد بالإخلاص والمساعدة والدعم يوضع هذا التعهد موضع التنفيذ ويصبح جزءا من تقاليد العلاقة بين الزوجين، وبالتالي تخف معه احتمالات الطلاق.

الحفاظ على حيوية العلاقة

هناك الكثير من الأسباب المهمة التي تجعلك تحافظين على زواجك. أحد هذه الأمور هي الإبقاء على شيء من حيوية العلاقة كما كانت قبل الزوج والخروج بمفردكما يوما في الأسبوع، فهذا له آثار رائعة على الزوجين وحتى على الأطفال. فمن الجيد للأطفال أن يروا الأم والأب يخرجان معا في عطلة نهاية الأسبوع، حتى لو كان الخروج لمجرد تناول البيتزا أو الذهاب في نزهة أوتبادل الحديث. هذا الموعد المنفرد هو بمثابة التطعيم ضد فشل الزواج ويغذيه بالكثير من الطاقة الإيجابية.

بذل مزيد من الجهد

العديد من الرجال، والنساء، يبذلون الكثير من الجهد في محاولة لإصلاح زواجهم بعد فشله. ولو أنهم بذلوا نصف هذا الجهد أثناء زواجهم لما وصلوا إلى الطلاق. والواقع أن الرجال لو بذلوا من الجهد في إصلاح زواجهم والحفاظ عليه بقدر ما يبذلون من جهد للحفاظ على سياراتهم فلن يطلقوا أبدا، وكذلك الأمر بالنسبة للنساء فهناك ما هو أهم من الحفاظ على نظافة البيت وهو الحفاظ على العلاقة بين من يتشاركون بيت الزوجية، فإذا حافظتم على زواجكم فلن ينكسر.

التقليل من الشكوى

من بين النصائح الهامة للزواج السعيد هو أن يستمع الرجل لتذمر زوجته أحيانا. الكثير من الرجال لا يريدون الخروج وحدهم مع زوجاتهم؛ لأنهم يعرفون أن الزوجة عندما تكون وحدها معهم سوف تبدأ بالشكوى. الواقع أن هذا لا يجب أن يكون سببا لعدم الخروج مع الزوجة على انفراد. على الرجل أن يخرج مع زوجته وأن يستمع إليها وأن يحاول وضع حد لشكواها بطريقة لطيفة وذكية.  
اترك تعليقاً