الحياة الزوجية

هل يحق للزوج تحديد علاقات زوجته بصديقاتها والناس؟

هل يحق للزوج تحديد علاقات زوجته بصد...

محتوى مدفوع

من المسلمات أن يكون لكل فتاة قبل زواجها العديد من الصديقات أو الزميلات المقربات لها، ومن الطبيعي أيضاً أن تُبقي هذه الفتاة على صداقاتها بعد زواجها، وأن يزرنَها في منزلها ويتناولنَ ذكرياتهنّ السابقة معاً. ولكن هل الطبيعي أن يرفض زوجها صداقاتها مطالباً إياها بقطع علاقاتها بهنّ، أو تحديدها؟ أو يمنعها من التواصل مع الصديقات أو الجيران بشكل عام، تحسباً من الاختلاط المبالغ فيه بين الزوجة والناس وإفشائها أسرار حياتهما الزوجية؟ وحول هذا الموضوع بيّن الباحث وأستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي لـ "فوشيا" أن كلمة "تحديد علاقات الزوجة مع الناس" يجب الاتفاق عليه بين الخطيبين قبل زواجهما، بحكم أن الحياة

من المسلمات أن يكون لكل فتاة قبل زواجها العديد من الصديقات أو الزميلات المقربات لها، ومن الطبيعي أيضاً أن تُبقي هذه الفتاة على صداقاتها بعد زواجها، وأن يزرنَها في منزلها ويتناولنَ ذكرياتهنّ السابقة معاً.

ولكن هل الطبيعي أن يرفض زوجها صداقاتها مطالباً إياها بقطع علاقاتها بهنّ، أو تحديدها؟ أو يمنعها من التواصل مع الصديقات أو الجيران بشكل عام، تحسباً من الاختلاط المبالغ فيه بين الزوجة والناس وإفشائها أسرار حياتهما الزوجية؟

وحول هذا الموضوع بيّن الباحث وأستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي لـ "فوشيا" أن كلمة "تحديد علاقات الزوجة مع الناس" يجب الاتفاق عليه بين الخطيبين قبل زواجهما، بحكم أن الحياة بينهما تستند على التفاهم والمحبة المشتركة وإيلاء الأسرة والأبناء الأهمية الأكبر.

وأشار الخزاعي بأنه لا بد من ضرورة الانتباه من الوقوع في الأخطاء الاجتماعية، كونها تؤدي إلى صراعات وخلافات أسرية.

وعدَّ الخزاعي تحديد العلاقة مهما جداً لسبب، ألا وهو تفرغ الزوجة لعملها وبيتها والتفرغ لمتطلبات الحياة الزوجية، وإبعاد أي صراعات عن حياتهما الزوجية، قد تحدث دون معرفة كيفية حدوثها.

وأكد الخزاعي أن هناك بعض الأمور الطارئة التي تدخل على الأسرة، تتطلب تحديد تلك العلاقات، خصوصاً إذا بدأت المشاكل والخلافات تطفو على السطح جراء صداقاتها وتفاعلاتها الكثيرة مع الناس، ما ينتج عنه اختراق حياتهما الأسرية، والتدخل فيها، عدا عن الاطلاع على تفاصيل من المفروض أن تكون غير ظاهرة في أغلب جوانبها.

لذلك، نصح الخزاعي بضرورة اقتناع الزوجة بتحديد علاقاتها بالناس والتخفيف منها، إلا من تثق بهم ثقة عمياء، سواء من خلال اتصالها الخارجي معهم، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، كي تتجنب الشكّ فيها واتّهامها بالخيانة الزوجية من طرف زوجها.

كما عليها أن لا تتعصب لرأيها وتتشبث به للإبقاء على حياتها الزوجية مستمرة وناجحة، دون إحداث خلافات ليس لزوجها أي علاقة بها، بل هي من مصدر خارجي، وعلى رأي المثل: "الباب الذي يأتيك بالريح، سدّه واسترح".

 
اترك تعليقاً