الحياة الزوجية

هل العلاقة الحميمية مفتاح العلاقة الدائمة؟

هل العلاقة الحميمية مفتاح العلاقة ا...

ركزت دراسة حديثة على علاقة الزوجين ببعضهما، ووجدت أن وتيرة ممارسة العلاقة الحميمية لها تأثير إيجابي على العلاقة مع مرور الوقت، فإذا استمتع كل من الشريكين بالممارسة الحميمية، فهذا يعزز رضاهما عن العلاقة، ولكن ما الذي يثير رغبتهما؟ نحن نعلم أن العلاقات طويلة الأمد غالباً ما تتأثر بالعوامل التي تقلل الشغف بين الزوجين، فمع مرور الوقت ومشاغل الحياة، تتأثر العلاقة الحميمية بين الزوجين سلباً. ووفقاً لمجلة "سيكولوجي توداي"، فإن ممارسة العلاقة الحميمية فقط لا ينعش العلاقة، كما أنه من غير المرجح أن تكون ممتعة، وبالتالي لن يؤدي هذا إلى زيادة الرضا عن العلاقة الزوجية مع مرور الوقت، بل يمكن أن

ركزت دراسة حديثة على علاقة الزوجين ببعضهما، ووجدت أن وتيرة ممارسة العلاقة الحميمية لها تأثير إيجابي على العلاقة مع مرور الوقت، فإذا استمتع كل من الشريكين بالممارسة الحميمية، فهذا يعزز رضاهما عن العلاقة، ولكن ما الذي يثير رغبتهما؟

نحن نعلم أن العلاقات طويلة الأمد غالباً ما تتأثر بالعوامل التي تقلل الشغف بين الزوجين، فمع مرور الوقت ومشاغل الحياة، تتأثر العلاقة الحميمية بين الزوجين سلباً.

ووفقاً لمجلة "سيكولوجي توداي"، فإن ممارسة العلاقة الحميمية فقط لا ينعش العلاقة، كما أنه من غير المرجح أن تكون ممتعة، وبالتالي لن يؤدي هذا إلى زيادة الرضا عن العلاقة الزوجية مع مرور الوقت، بل يمكن أن يقلل منها.

ولذلك ركزت الدراسة على تجارب ناجحة للأزواج الذين حافظوا على علاقة إيجابية وعاطفية وحميمية على المدى الطويل، ووجد أنهم يعيشون في علاقة متكاملة، تجمع بين الوضوح في التعامل والتواصل، والتبادل الواعي في اتخاذ القرار، والالتزام بخلق الظروف اللازمة للحفاظ على الإثارة في حياتهم الحميمية.

كما وجدت الدراسة التي أجريت في جامعة ولاية "فلوريدا" أن زيادة ممارسة العلاقة الحميمية ، قد تحافظ على إيجابية العلاقة ، كما تعزز أيضاً رضا الزوجين على المدى الطويل.

باختصار، توصل الباحثون إلى أن ممارسة العلاقة الحميمية تنعش العلاقة الزوجية، ولكنها لا تعمل دون التواصل والالتزام بتوفير الظروف التي تسعد الشريك، وإذا توفرتِ تلك العوامل يكون للعلاقة الحميمية تأثير السحر على العلاقة الزوجية، حيث تعزز التواصل الحميم بين الزوجين وتبقي العلاقة منتعشة دائماً.

اترك تعليقاً