الحياة الزوجية

لماذا نعتاد على الخيانة بعد أول مرة؟

لماذا نعتاد على الخيانة بعد أول مرة...

محتوى مدفوع

من أكثر الأمور إيلاماً للنفس هو تعرضنا للخيانة العاطفية من قبل أقرب الأشخاص إلينا، ونخص هنا بالذكر الخيانة التي تضرب العلاقة الزوجية وتؤثر على استقرارها وتماسكها على المدى البعيد. لكن لماذا لايستطيع الخائنون التوقف عن خياناتهم بعد أول مرة؟ يؤكد الدكتور الباحث هارلي تامبلين أن السبب فيزيولوجي بالدرجة الأولى، وأن خيانة الشريك لمرة واحدة تعني تكرارها مرات ومرات إلى أن يصبح الأمر معتاداً ويصبح الشخص "خائناً متسلسلاً". وقد أكدت دراسات أخيرة بأن مرض الخيانة مرتبط بشكل وثيق بنشاط دماغي حين يعتاد هذا الأخير على تصرفات تجلب المتعة لصاحبها وهذا ما يفسر استمرار الأشخاص في خيانة شركائهم بعد أول مرة، ليبدأ

من أكثر الأمور إيلاماً للنفس هو تعرضنا للخيانة العاطفية من قبل أقرب الأشخاص إلينا، ونخص هنا بالذكر الخيانة التي تضرب العلاقة الزوجية وتؤثر على استقرارها وتماسكها على المدى البعيد.

لكن لماذا لايستطيع الخائنون التوقف عن خياناتهم بعد أول مرة؟

يؤكد الدكتور الباحث هارلي تامبلين أن السبب فيزيولوجي بالدرجة الأولى، وأن خيانة الشريك لمرة واحدة تعني تكرارها مرات ومرات إلى أن يصبح الأمر معتاداً ويصبح الشخص "خائناً متسلسلاً".

وقد أكدت دراسات أخيرة بأن مرض الخيانة مرتبط بشكل وثيق بنشاط دماغي حين يعتاد هذا الأخير على تصرفات تجلب المتعة لصاحبها وهذا ما يفسر استمرار الأشخاص في خيانة شركائهم بعد أول مرة، ليبدأ الإحساس بالذنب لديهم يتلاشى تدريجياً مع تكرار الخيانة للمرة الثانية، حسبما ذكرت صحيفة إيليت ديلي.

ويفسر باحث آخر، الدكتور فيكتور سولومنت، أمر الخيانة بأنه "مرتبط بمنطقة موجودة في الدماغ تسمى "أميغدالا" أو اللوزة وهي المسؤولة عن الاستجابة العاطفية السلبية عندما يقوم الشخص بفعل الخيانة المتكرر أو عندما يقوم بالكذب على أقرب الأشخاص".

ويضيف سولومنت: "إن أول مرة نخون فيها ينتابنا إحساس بالشعور بالندم، لكن هذا الشعور يضعف تدريجياً مع تكرار الخيانة للمرة الثانية حتى ندخل في دائرة الإدمان. ما يمنعنا عن ارتكاب الخيانة في الأساس هو استجابتنا العاطفية للفعل، لكن الاعتياد على هذا الفعل يضعف استجابة الدماغ لنكون أكثر جاهزية للخيانة في المرات القادمة دون شعور بالندم".

ما خلصت إليه الدراسات يؤكد بأن جرم الخيانة هو أمر فيزيولوجي بحت ربما يصعب على صاحبه التحكم به مثل أي فعل آخر كالجريمة أو تعاطي المخدرات وغيرها، لكن القرار بالنهاية يرجع إلى الشخص نفسه في تفادي الدخول في أي علاقات قد تدمر حياته العائلية وتترك أثراً في نفس الشريك لا يمحى مع الزمن.

اترك تعليقاً