“شهر الطلاق” بديلاً لـ”شهر الحب” في بريطانيا!

“شهر الطلاق” بديلاً لـ”شهر الحب” في بريطانيا!

ياسمين العساوي

الأغلب يطلق على شهر فبراير اسم “شهر الحب”، فالعالم كله يحتفل بعيد الحب في الرابع عشرة منه، ويكثر الطلب على الورود والشوكولاتة والهدايا الثمينة، لتصبح مظاهر العشق طاغية في كل مكان.. ولكن ما سيفاجئك فعلاً أن هذا الوقت بالتحديد يدعى بـ “شهر الطلاق” في بريطانيا، يا ترى مالسبب ؟!

ترتفع طلبات الطلاق والانفصال في شهر فبراير من كل عام في بريطانيا، بزيادةٍ تصل إلى أكثر من الثلث، وتبدأ الذروة في أول إثنين من الشهر، حتى إن بعضهم يطلق عليه اسم “إثنين الطلاق”، ويستمر الوضع على هذا الحال حتى نهاية الشهر. فالإحصائيات تؤكد أن واحداً من كل خمسة من الأزواج يقدمون على الطلاق في بداية شهر فبراير.

وأخذت إحدى الدراسات الحديثة عينة من 2000 من الأزواج، فوجدت أن واحداً من كل خمسة منهم يخطط للطلاق بعد نهاية موسم أعياد الميلاد، ورأس السنة مباشرة وبزيادةٍ تصل إلى 27% مقارنةً بالشهور الأخرى، وخاصة في أول يوم اثنين من هذا الشهر، لأنه أول يوم عمل بعد نهاية العطل والأعياد.

وفي تعليق لمختص قانوني، أكد أن الأمر يعود فعلاً إلى عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، التي تجعل وقت المحاكم ضيقاً، ولا يسمح لها بالنظر في كل دعاوى الطلاق، وأغلب الأزواج يرغبون في إكمال الإجراءات بعد الأعياد لذا يقدمون الطلبات في بدايات العام الجديد.

أما الأخصائي النفسي فله رأي مخالف، ويرى أن كثيراً من الأزواج وحتى العشاق يرون في السنة الجديدة فرصة لإنهاء العلاقات إذا ما كانت غير مقنعة بالنسة لهم، ويتخذون مثل هذا القرار وفق ما يسمى متلازمة قرارات السنة الجديدة. إلا أنهم يترددون في الإقدام على هذه الخطوة خلال أعياد الميلاد واحتفالات رأس السنة، ويشعرون بصعوبة الأمر على الطرف الآخر وعلى الأطفال في حالة وجودهم في هذا الوقت، لذا يؤجلون الأمر حتى نهاية الاحتفالات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com