7 علامات مؤكدة تُنذر ببداية النهاية أو الطلاق.. اكتشفيها!

7 علامات مؤكدة تُنذر ببداية النهاية أو الطلاق.. اكتشفيها!

وئام غداس

في بداية كل علاقة غرامية، يكون الثنائي بشكل عام مأخوذا بشعلة العشق والشغف، ما يمنعهما تماماً من رؤية عيوب الآخر، لكن بعد الزواج وبعد فترة زمنية جيدة من العيش سوية، هذه النقاط السلبية تبدأ بالظهور وتهدّد بانطفاء شعلة الحب بين الزوجين، وبحسب الدكتور مايكل ماكنايلتي وهو معالج نفسي أمريكي، يوجد علامات أكيدة تُنذر ببداية النهاية أو الطلاق، اكتشفيها:

حسب الدكتور ماكنالتي فإن الجدال المستمر بين الأزواج ليس دائما دليلا على سوء العلاقة ولا يعني حتمية الانفصال ولكنها وسيلة لاكتشاف الأفكار، والتصارح رغم حدّته شكل من أشكال التواصل في فترات تأزم العلاقة، إليكِ العلامات السبعة التي تدلّ على أنكما وصلتما إلى طريق مسدود حسب الدكتور ماكنالتي:

 تتبادلان طاقة سلبية:

أول علامة لعلاقة غير مستقرّة هي ارتفاع التفاعلات السلبية بين الزوجين التي قد تأتي على هيئة انتقادات وخلافات تتكرّر يوميا، السخرية من بعضهما أو الشكاوي والتذمرات التي لا تنتهي.

 الخلافات تؤثر على صحتك البدنية:

الخلافات الزوجية تكون عادة مرهقة جدا ومتعبة ولكن إن لاحظتِ أن خلافاتك مع زوجك بدأت تثير عددا من المشاعر وردود الفعل في جسمك فهذا يدلّ أن الأشياء ليست على ما يرام، في هذه الحالة، يصبح النقاش مستحيلاً وبسبب ذلك يُنصح بأخذ استراحة صغيرة والابتعاد، عندما تهدئين ادخلي التفاوض لتسوية الأمور.

 التركيز على عيوب الآخر:

عندما تُمضي وقتا طويلا مع شخص، حتى لو لم يكن زوجا، تبدأ في النظر إلى تصرفاته أحيانا على أنها مزعجة، في المقابل لو اعتبرت عاداته السيئة عيوبا كبيرة، هنا يبدأ الإشكال.

أشياء بسيطة كأن ينسى أخذ صحنه من فوق الطاولة بعد الأكل يمكن أن تؤخذ على أنها قلة اكتراث بالحياة المشتركة وبشكل عام هذا النوع من التصرفات يمكن أن توصل إلى خلافات، عندما يبدأ كل طرف بالنظر من خلال عدسة مكبرة جدا ومبالغة إلى عيوب الآخر، في حين أن أفضل طريقة لتسوية هذه المشكلة هو التحاور بهدوء.

 أنتِ في حالة دفاع دائمة عن النفس:

من الطبيعي أن تكون لكِ ردّة فعل دفاعية عندما تواجهين انتقادات أو تشعرين أنك مُهاجمة من طرف زوجك، مثلا عندما يوبّخك بسبب إهمال بعض الأعمال المنزلية سيكون ردّك أنك تقومين بذلك يوميا، هذا النوع من ردود الفعل لن يتقدم حتما بالأشياء بينكما، لأنه بهذا الردّ لن تستطيعا إقامة حوار هادئ وخاصة مثمر، حاولي قبل كل شيء أن تتحمّلي دائما مسؤولية أفعالك، ولو نعود إلى مثال الأعمال المنزلية فقد كان بإمكانك ببساطة أن تقولي أنك نسيتِ أو تعبت وأنك سوف تبذلين جهدا أكبر لاحقا لعدم إغفال ذلك، بهذه الطريقة سوف تظهرين لزوجك أنك جاهزة وعلى استعداد للتعاون من أجل إيجاد حلول لأي سوء تفاهم بينكما.

 الشعور بالازدراء أو الاحتقار:

الوصول لمرحلة الازدراء هو بلا شك أكبر مؤشر أو دافع للانفصال حسب الدكتور ماك نالتي، ولكن هذا لا يعني أنكما كزوجين غير قادرين على تدارك الأمر وإعادة بناء الاحترام، وإحياء الحب والبدء بصفحة جديدة، ركّزي جهودكِ وطاقتك لشرح احتياجاتك الشخصية وحاولي البحث عن النقاط الايجابية في علاقتكما وأيضا في شريكك لتمرّي من الازدراء إلى خلق فلسفة قبول.

 تشعرين بالإهمال:

نقص الاهتمام من طرف زوج لزوجه يُعتبر دائما عدم اكتراث لشخصه وعدم وعي بقيمته، مثلا عندما يقاطع أحدهما الآخر أثناء كلامه أو وهو يصف كيف كان يومه، وعندما لا ينظر إليه أثناء الحديث، كل هذا غالبا ما يؤخذ على أنه قلة احترام ودليل على عدم الاكتراث لأمره.

مع الوقت تتراكم هذه المشاعر ما يؤدي إلى قتل الحوار داخل العلاقة الزوجية ويخلق فجوة تتعمق أكثر فأكثر بينهما بما أن كل واحد منهما سوف يتحاشى التكلم مع الآخر ومقاسمته همومه ومشاغله.

 فقدتِ الإحساس أنك داخل علاقة زوجية:

مع مرور الوقت، كل المشاكل السابق ذكرها داخل المقال ستتراكم وتتضخم وهذا ما سيؤدي لشعور الزوجين بعدم قدرتهما على النقاش وإيجاد الحلول، سوف يكون من الطبيعي بعد كل هذا أن يشعرا بالتعب وبفقدان الصبر والرغبة في مواجهة الآخر.

الحياة الزوجية المبنية على الحب والمشاركة ستتحول اذاً إلى تعايش، مجرد محاولة للتعايش بين شخصين يستأجران غرفتين في بيت، حيث لكلّ واحد منهما عالمه الخاص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com