لم ينقلب أحيانا انجذابك الأولي تجاه شخص ما إلى شعور بالاشمئزاز؟
حياتك حب ورومانسية
17 نوفمبر 2022 7:21

لم ينقلب أحيانا انجذابك الأولي تجاه شخص ما إلى شعور بالاشمئزاز؟

avatar أشرف محمد

طبيعة النفس البشرية متقلبة على الدوام، وكما قد ترتبط وتحب، فإنها قد تمقت وترفض، وذلك هو السلوك المعتاد، حتى في العلاقات التي قد تبدأ لطيفة ثم سرعان ما تتحول.

ولأن واحدة من أشهر تلك العلاقات الإنسانية هي العلاقات العاطفية، فهي بطبيعة الحال ليست استثناءً لتلك القاعدة، وقد يبادر أحد طرفيها بالابتعاد عن الآخر في أي مرحلة دون سابق إنذار، وذلك هو ما يحدث بشكل متكرر، لكن على الجميع تقبله والتعود عليه.

2022-11-received_824165252155007

ولعل واحدة من أشهر مظاهر تغير العلاقات وتبدلها هي الحالة التي يصفها الخبراء بأنها الوضعية، التي ينقلب فيها الانجذاب الأولي تجاه شخص ما إلى شعور بالاشمئزاز.

وهي الحالة التي قد يصل إليها بعضهم نتيجة لأسباب مختلفة، وهو ما سنتحدث عنه باستفاضة أكبر خلال السطور التالية، مع إبراز آراء الخبراء في مثل هذه الحالات التي تحدث.

ما معنى الاشمئزاز من شخص ما بعد الإعجاب به في البداية؟

2022-11-received_1304268460348943

مع أن تلك الحالة ليست مرضا أو تشخيصا فعليا، لكن الشيء المتفق عليه على نطاق واسع هو أن ذلك يحدث حين يتولد لديك رد فعل بغيض تجاه شيء يفعله الشخص الذي ترتبطين به.

وأشار خبراء إلى أن تلك الحالة قد تحدث في أي مرحلة بالعلاقة، سواء من أول موعد أو حتى بعد مرور سنوات من الزواج، بما يعني أنها حالة لا تحكمها أيّ عوامل أو ظروف.

ما هي نوعية العوامل أو الأسباب التي تدفع بعضهم لتلك المرحلة؟

قد تكون هناك أسباب منطقية وراء تحول موقف بعضهم تجاه المحيطين بهم، فمثلا قد يشمئز أحدهم حال قام شخص آخر بمضغ الطعام وفمه مفتوح أو حال عدم تقديمه الشكر لشخص قدم له خدمة أو مساعدة.

وكذلك قد تكون هناك أسباب أخرى أكثر غموضا وراء ذلك، مثل رفض الشخص الآخر أكلة معينة، أو استخدامه إيموجي خاطئ أو غير مناسب على منصات السوشيال ميديا أو حتى ركضه في المطار وبحوزته حقيبة بعجل.

ما الفرق بين ”الاشمئزاز الفجائي“ من شخص و“الإشارات التنبيهية“ بوجود مشكلة في العلاقة؟

2022-11-received_520330386470222

الإشارات التنبيهية أو كما تعرف بـ ”الرايات الحمراء“ هي مؤشرات حدسية تخبر الطرفين بوجود ثمة شيء خطأ، لابد وأن ينتبها إليه، منعا لتفاقمه وحدوث مشكلة أكبر بينهما.

وبينما يكون من الصعب اكتشاف تلك الإشارات التنبيهية في بداية العلاقة، لكن مع الزواج ومرور الوقت، يصير بمقدور الأزواج اكتشافها بصورة أفضل؛ لهذا ينصح الخبراء بضرورة أن يراجع كلا الزوجين أنفسهما من وقت لآخر لمعرفة أوجه القصور ومعالجتها.

أما حالات ”الاشمئزاز المفاجئ“ من الطرف الآخر فعادة ما تحدث لأسباب تكاد تكون تافهة وسخيفة، كالمبالغة في تحليل أمور تحدث من حولنا.

في النهاية، نبه الخبراء أن حالة الاشمئزاز هذه لا تعني ارتكاب الطرف الآخر خطأ بالضرورة، كما أنها لا تعني نهاية العلاقة، والأفضل دوما هو التحدث والنقاش لتجاوز الأمر.