حب ورومانسية

كيف تقضي الفتاةُ "السينغل" عيد الحبّ؟

كيف تقضي الفتاةُ "السينغل" عيد الحب...

يتميّز شهر فبراير عن بقيّة أشهر السّنة، بوجود مناسبة خاصّة فيه، وهي "عيد الحب"، والذي يحتفل به سكان العالم يوم 14 فبراير من كلّ عام، ولكنْ، هل هذه المناسبة سعيدة على الجميع، وهل الطقوس التي تمارسها الفتيات المرتبطات، مثل طقوس الفتيات السينغل؟ وفي حوار خاصّ مع بعض الفتيات "السنغل"، عن هذا اليوم، كشفنَ فيه أنّهنّ ينظرن إلى هذا اليوم، مثله مثل باقي أيام السّنة، لأنّهنّ غير مرتبطات بأشخاص يحتفلنَ معهم في هذا اليوم، حيث يمارسنَ حياتهنّ الطبيعية فيه. وأضافتْ أخريات، أنّ هناك بعض الالتزامات التي تؤثّر على احتفالهنّ بهذا اليوم، مثل المذاكرة وضغوط الحياة اليومية في العمل. فيما أشارتْ فتيات،

يتميّز شهر فبراير عن بقيّة أشهر السّنة، بوجود مناسبة خاصّة فيه، وهي "عيد الحب"، والذي يحتفل به سكان العالم يوم 14 فبراير من كلّ عام، ولكنْ، هل هذه المناسبة سعيدة على الجميع، وهل الطقوس التي تمارسها الفتيات المرتبطات، مثل طقوس الفتيات السينغل؟

وفي حوار خاصّ مع بعض الفتيات "السنغل"، عن هذا اليوم، كشفنَ فيه أنّهنّ ينظرن إلى هذا اليوم، مثله مثل باقي أيام السّنة، لأنّهنّ غير مرتبطات بأشخاص يحتفلنَ معهم في هذا اليوم، حيث يمارسنَ حياتهنّ الطبيعية فيه.

وأضافتْ أخريات، أنّ هناك بعض الالتزامات التي تؤثّر على احتفالهنّ بهذا اليوم، مثل المذاكرة وضغوط الحياة اليومية في العمل. فيما أشارتْ فتيات، إلى أنّهنّ لا يعرفنَ تاريخ عيد الحبّ، لعدم وجود شريك في الحياة.

وعن طرق الاحتفال بهذا اليوم، قالت البعض، إنّهنّ يضحكنَ على بعض الأشخاص، الذين يحتفلون بعيد الحبّ، بشكل مبالغ فيه جدًا، ولفتتْ فتيات، إلى أنّهنّ يُمضينَ هذا اليوم، بالخروج مع صديقاتهنّ، أو الجلوس في البيت، ومشاهدة فيلم رومانسيّ قديم.

اترك تعليقاً