حب ورومانسية

لماذا نحتاج الحب.. وهل يفيدنا صحيًا؟

لماذا نحتاج الحب.. وهل يفيدنا صحيًا...

ليس الحب إلّا كتلة من المشاعر الإنسانية السامية الصادقة التي تعني الشعور بالميل وانجذاب طرف نحو الآخر لتشكيل علاقة عاطفية بين الفتاة والرجل، بما يؤدي للارتباط الحقيقي. ولكن.. ماذا يحدث لنا عندما نحبّ؟ أخصائية الصحة النفسية شذى هاشم أوضحت لـ "فوشيا" بأن مشاعر الحب ترتبط ارتباطاً قوياً بالدماغ، وتسمى في علم النفس "كيمياء الجسم" بسبب إفراز الهرمونات المسؤولة عن مشاعر الحب بشكل واضح، حيث تتميز بالقوة والاندفاعية عندما يعبر طرف عن حبّه لشريك حياته. وهناك اختلاف بين الهرمونات المسؤولة عن الحب، وأهمها مادة السيروتونين التي تُعدّ من أهم المواد الكيميائية وتختص بمشاعر الحب، ومادة نورإبينفرين التي تُعرف بالأدرينالين المسؤول عن

ليس الحب إلّا كتلة من المشاعر الإنسانية السامية الصادقة التي تعني الشعور بالميل وانجذاب طرف نحو الآخر لتشكيل علاقة عاطفية بين الفتاة والرجل، بما يؤدي للارتباط الحقيقي.

ولكن.. ماذا يحدث لنا عندما نحبّ؟

أخصائية الصحة النفسية شذى هاشم أوضحت لـ "فوشيا" بأن مشاعر الحب ترتبط ارتباطاً قوياً بالدماغ، وتسمى في علم النفس "كيمياء الجسم" بسبب إفراز الهرمونات المسؤولة عن مشاعر الحب بشكل واضح، حيث تتميز بالقوة والاندفاعية عندما يعبر طرف عن حبّه لشريك حياته.

وهناك اختلاف بين الهرمونات المسؤولة عن الحب، وأهمها مادة السيروتونين التي تُعدّ من أهم المواد الكيميائية وتختص بمشاعر الحب، ومادة نورإبينفرين التي تُعرف بالأدرينالين المسؤول عن تسارع ضربات القلب، وغيرهما من التغيرات الجسدية.

وتابعت، تختلف مراحل الحب بسبب الوظيفة التي تؤديها في العلاقة العاطفية، أي أن الانفعال والميل والانجذاب لها دور في هذه المراحل إذا وُجدت وتشابهت عند الطرف الآخر.

إضافة إلى اعتقاد أحد الأطراف بأن الحب بدأ معه بشكل صادق من دون وعي بالتغيرات الجسدية التي تطرأ عليه، خصوصاً من ناحية الفتاة؛ فكلما كان مقدار التشابه أقوى كان الانجذاب أسرع، كما رأت الأخصائية.

الحب لتحقيق صحة نفسية

الأخصائية هاشم قالت: "للحاجات النفسية أهمية كبرى في حياة الإنسان خاصة بمرحلة الزواج، تماماً مثل الحاجة إلى الاحترام والحب والتقدير، ويؤدي عدم إشباعها إلى مشكلات نفسية وعدم تحقيق الصحة النفسية والشعور بالإحباط والقلق والمشاعر السلبية".

ومن الطبيعي، كما أفادت، بأن يتمتع كل فرد بشخصية مختلفة فريدة خاصة به عن الآخر نتيجة الاختلاف في التنشئة الاجتماعية منذ الطفولة، بصورة تؤثر على كيفية تعامل الشريكيْن مع بعضهما، والتواصل العاطفي في علاقتهما العاطفية.

ومن المهم جداً، أن يفهم كل طرف مشاعره الخاصة تجاه نفسه أولاً، ثم تجاه شريكه؛ فإذا تمكّن من فهم نفسه ودوره في العلاقة العاطفية، نجح في صُنع الانسجام والتناغم والألفة مع شريك الحياة.

اترك تعليقاً