حب ورومانسية

الحُبّ أساس الحياة .. فكيف نفعل ذلك بإخلاص؟

الحُبّ أساس الحياة .. فكيف نفعل ذلك...

الحبّ هو الأساس، ودون دافع الحبّ والإخلاص في حياتنا، لن نشعر بهويتنا، وانتمائنا الحقيقيّ للآخرين، كما أنّه يعتبر عاملاً أساسيًا، لنجاح العلاقة العاطفية، بين أيّ شريكين. منذ ولادة الطفل، ورابط الحبّ موجود، بينه، وبين أمّه، ثمّ مع أبيه، فأسرته، ومحيطه، إلى أنْ يصل إلى الحبْ، الذي يبحث عنه كلّ شاب وفتاة، والذي يعيشه لاحقًا مع شريكه. للحبّ أنواع استشاري الصّحة النفسية، الدكتور عبد الفتاح الأحمد، وهو يستعرض عبر "فوشيا"، أهمية الإخلاص في الحبّ، تطرّق إلى أنواع الحبّ؛ فهناك الحبّ الجنسيّ، ويعني حبّ الجسد للجسد، وهناك حبّ التعلّق بالآخر، نتيجة عُقدة نقص، وقلّة اهتمام، يعاني منهما الشخص منذ طفولته، ما يجعله

الحبّ هو الأساس، ودون دافع الحبّ والإخلاص في حياتنا، لن نشعر بهويتنا، وانتمائنا الحقيقيّ للآخرين، كما أنّه يعتبر عاملاً أساسيًا، لنجاح العلاقة العاطفية، بين أيّ شريكين.

منذ ولادة الطفل، ورابط الحبّ موجود، بينه، وبين أمّه، ثمّ مع أبيه، فأسرته، ومحيطه، إلى أنْ يصل إلى الحبْ، الذي يبحث عنه كلّ شاب وفتاة، والذي يعيشه لاحقًا مع شريكه.

للحبّ أنواع

استشاري الصّحة النفسية، الدكتور عبد الفتاح الأحمد، وهو يستعرض عبر "فوشيا"، أهمية الإخلاص في الحبّ، تطرّق إلى أنواع الحبّ؛ فهناك الحبّ الجنسيّ، ويعني حبّ الجسد للجسد، وهناك حبّ التعلّق بالآخر، نتيجة عُقدة نقص، وقلّة اهتمام، يعاني منهما الشخص منذ طفولته، ما يجعله باللاوعي يبحث عنه ويتعلّق، به للتعويض عن النقص، وليس بدافع الحبّ النابع من القلب.

أما النّوع الآخر للحبّ، وهو الأهم "الحب الحقيقي"، الذي أشار الأحمد، إلى أهمية احتياج كلٍّ منّا للاهتمام، والإحساس، والصدق، والعشق، والتفاهم، والعلاقة المتبادلة، المبنيّة على احترام الشخص لكيانه، وإحساسه، وذاته، لا على أساس مربوط بالماديّات، كالجسد، والمصلحة الدنيوية، بهدف الوصول إلى أعلى درجاته.

كيف يظهر إخلاصنا في الحب؟

عند الإخلاص في الحب، كثيرًا ما تتطابق وتتّحد مشاعر الحبيب، مع الشخص الآخر باللاوعي، وتنتقل إليه تلقائيًا، فإذا حزن الحبيب، يحزن الآخر، وبفرحه يفرح، بدون أيّ مسوّغ من مسوّغات الحياة، أو ماديّات مبنيّة على نقص العاطفة، أو الاستحواذ.

الصدق يعني الإخلاص في الحبّ

بحسب الأحمد، كلما كان الحبيبان صادقيْن مع أنفسهما، وفي مشاعرهما، كانا مخلصيْن في حبّهما؛ فعندما ينعكس الصدق على حياتهما الاجتماعية، يؤثر تلقائيًا على نفسية أولادهما، خاصّة، إذا نشأوا في بيئة حاضنة للحبّ المكنون، الخالي من الشوائب، أو البعيد كلّ البُعد عن مسميّات الحبّ، منوّهًا إلى استطاعة أيّ أحد اكتشاف هؤلاء الأطفال، الذين يحملون المشاعر السامية من روحهم، وملامحهم بسهولة.

فجميع المدارس النفسية، اعتبرتْ الحبّ عاملاً أساسيًا لنجاح العلاقة العاطفية، سواءً بين المحبّين والأزواج، أو التربوية بين الآباء وأبنائهم، والدافع الأساسي لنشوء العلاقة الصحية الذاتية، التي يحتاجها الجميع، وبدونه لا صحّة نفسيّة، ولا أمورًا سويّة.

ونتيجة لهذا، ردّ العلماء بعضًا من حالات اضطراب الأفراد، لعدم حصولهم على الحبّ بشكلٍ كافٍ.

 

اترك تعليقاً