حب ورومانسية

شاهدي.. أمريكي يتزوّج حبيبته في المستشفى قبل وفاتها بـ 18 ساعة!

أثارت قصة شاب أمريكي مشاعر الرومانسية في قلوب رواد الإنترنت، عندما رفض التخلي عن حبيبة عمره المريضة بسرطان الثدي، وتزوجها قبل وفاتها بساعات. وتُظهر الصور كيف وقف ديف موشير أمام أحبائه وهو يبتسم لزوجته التي رفعت ذراعيها بكل حماس، لكن ابتسامته كانت تخفي شعورًا بالألم والحزن؛ لأنه يعلم أن هذه اللحظات الأخيرة لعروسه الجميلة هيذر ليندسي. وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، لم يتخل ديف عن حب حياته وعلى الرغم من أنها كانت على فراش الموت، لم يتردد لحظة في الزواج منها. فبعد 18 ساعة فقط من حفل الزفاف الذي أٌقيم في المستشفى، كان ديف ممسكًا بيد هيذر بينما تلفظ أنفاسها الأخيرة

أثارت قصة شاب أمريكي مشاعر الرومانسية في قلوب رواد الإنترنت، عندما رفض التخلي عن حبيبة عمره المريضة بسرطان الثدي، وتزوجها قبل وفاتها بساعات.

وتُظهر الصور كيف وقف ديف موشير أمام أحبائه وهو يبتسم لزوجته التي رفعت ذراعيها بكل حماس، لكن ابتسامته كانت تخفي شعورًا بالألم والحزن؛ لأنه يعلم أن هذه اللحظات الأخيرة لعروسه الجميلة هيذر ليندسي.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، لم يتخل ديف عن حب حياته وعلى الرغم من أنها كانت على فراش الموت، لم يتردد لحظة في الزواج منها.

فبعد 18 ساعة فقط من حفل الزفاف الذي أٌقيم في المستشفى، كان ديف ممسكًا بيد هيذر بينما تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد معركة مع السرطان دامت عامًا.

وفي تلك الساعات القليلة حققت هيذر (31 عامًا) حلمها في أن تصبح زوجة وأمًا لبنات زوجها صوفيا (8 سنوات) و"مولي" (6 سنوات).

وتحدث ديف (45 عامًا) بشجاعة عن يوم زفافه بهيذر، والساعات المدمرة التي تلت ذلك، حيث قال: "كان الزفاف بمثابة تعذيب لي، لقد كنت محطمًا، إذ كان علينا التوقف عدة مرات في منتصف المراسم لأن هيذر لم تستطع التنفس".

وعلى الرغم من صراع هيذر مع المرض وحقيقة أنها كانت تعيش آخر لحظات حياتها، إلا أن ذلك لم يمنع ديف من إتاحة الفرصة لزوجته لعيش أجمل لحظات تحلم بها كل فتاة، وهو يوم عُرسها.

ففي الصور، يمكن رؤية كيف تزين المستشفى في "كونتيكيت" في الولايات المتحدة لتزويج العروسين، وارتدت هيذر فستان زفاف جميلا، وأكملت إطلالتها بشعر مستعار ومكياج لطيف، وبالطبع باقة الورد.

بالإضافة إلى ذلك، لم ينس ديف كعكة الزفاف وقائمة الطعام، وجمع كل أحباء هيذر، وعلى الرغم من ارتداء هيذر لقناع الأكسجين طوال الوقت، فذلك لم يمنعها من الاستمتاع بوقتها وملء الأجواء بضحكاتها وحبها للآخرين، حتى حانت لحظة وفاتها عندما كان ديف ممسكًا بيدها بعد ساعات فقط من تبادلهما العهود.  

اترك تعليقاً