حب ورومانسية

الحبّ عند الرجل.. هل يستمرّ 18 شهراً فقط؟

الحبّ عند الرجل.. هل يستمرّ 18 شهرا...

لعلّ من أكثر الأوهام التي تتعلّق بها النساء وتشكل لديهنّ صدمة، هي أنّ الرجل يستطيع أنْ يستمر في الحبّ لفترات طويلة. إلا أنّ 80% من التصرّفات التي تركّز عليها المرأة، وتعتقد أنها تؤثّر بزوجها، هي في الحقيقة لا تؤثّر به إلا بما نسبته 20% فقط، بحسب دراسات عديدة. عدم اهتمام الرجل بالحبّ وبهذا الخصوص، أكّدت الاختصاصية النفسية ومدربة التنمية الذاتية، سحر مزهر لـ "فوشيا"، أنّ دراسات عدّة أثبتت بأنّ الحبّ عند الرجل يستمر بعد الزواج 18 شهراً فقط، ومن ثم ينتقل إلى مرحلة الصداقة المبنية على المودة والاحترام، والتي هي أساس التقارب بين الزوجين. ولهذا السبب، تسعى المرأة للتعلق بأشدّ

لعلّ من أكثر الأوهام التي تتعلّق بها النساء وتشكل لديهنّ صدمة، هي أنّ الرجل يستطيع أنْ يستمر في الحبّ لفترات طويلة.

إلا أنّ 80% من التصرّفات التي تركّز عليها المرأة، وتعتقد أنها تؤثّر بزوجها، هي في الحقيقة لا تؤثّر به إلا بما نسبته 20% فقط، بحسب دراسات عديدة.

عدم اهتمام الرجل بالحبّ

وبهذا الخصوص، أكّدت الاختصاصية النفسية ومدربة التنمية الذاتية، سحر مزهر لـ "فوشيا"، أنّ دراسات عدّة أثبتت بأنّ الحبّ عند الرجل يستمر بعد الزواج 18 شهراً فقط، ومن ثم ينتقل إلى مرحلة الصداقة المبنية على المودة والاحترام، والتي هي أساس التقارب بين الزوجين.

ولهذا السبب، تسعى المرأة للتعلق بأشدّ التفاصيل في اختيار ملابسها، وتجديد ألوان شعرها وقصّاته في محاولة للفت انتباه زوجها، والإبقاء على مشاعره كما كانت في السنة الأولى من زواجهما، وعندما لا تجد أي اهتمام منه، تبدأ بالتذمّر والتذمّر.

والأمر كذلك، عندما يتوقّف عن التعبير عن حبّه كما كان يفعل في فترة عقد القران وبداية الزواج، وهو فعلياً، لا يجيد التعبير بالكلمات، إنما يعبر فطرياً من خلال التصرّفات والمواقف.

وأضافتْ مزهر، أنّ إفراط المرأة في إغراق زوجها بالرعاية والاهتمام، غالباً ما يؤدي إلى هروبه المستمر.

وقالت: "من أكثر ما يحتاجه الرجل هو الجوع العاطفي، ومن ثم شحنه كبطارية الجوال، ولكن ليس بالكامل، وكلما أوشك على النفاد يمكنها إعادة تعبئته من جديد".

وقد تعتقد الزوجة بأنّ دخولها مع زوجها في دائرة الضيق التي يمر بها يحسّن من حالته، وعلى النقيض تماماً؛ فوجودها بجانبه، يزيد من توتره ويفاقم المشكلة، فهو في هذه الحالة لا يريد إلا أنْ ينفرد بذاته ويرى زوجته سعيدة تمارس حياتها الخاصة، كي يسهل عليه حلّ مشكلته.

نصائح للتخفيف عنها

ومع ذلك كلّه، تنصح مزهر المرأة بأنْ لا تترك التصرّفات التي تحبها، كالاهتمام بالملابس الجديدة، وقصّات الشعر، التي تظنّ أنها تؤثر في الزوج، ليس لأجله بل من أجل نفسها أيضاً، وهذا سوف يساعدها على عيش حياة سعيدة خالية من المشاكل والأوهام.

ووفق مزهر، على المرأة أنْ تعلم، بأنّ الرجل يختلف عنها في كل شيء، بتفكيره ونظرته للأمور، وفي التعبير عن حبه وعن غضبه وهمومه، كما أنّ الحبّ عنده في أول العلاقة يختلف اختلافاً كلياً عنه في مراحلها المتقدّمة.

الاختصاصية النفسية ومدربة التنمية الذاتية، سحر مزهر
اترك تعليقاً