حب ورومانسية

كيف تتعاملين مع شريكك متقلّب المزاج؟

كيف تتعاملين مع شريكك متقلّب المزاج...

نواجه جميعًا بعض الأوقات نكون فيها في مزاج متعكر، والذي كثيرًا ما يحدث دون سبب واضح، وذلك أمر طبيعي يمر به العديد من الأشخاص من وقت لآخر، ولكن هناك آخرين هم أشخاص مزاجيين أو متقلبي المزاج للغاية، والذين قد تجدين صعوبة في التعامل معهم، خاصةً إذا كان ذلك الشخص هو شريكك. إذا كان شريكك متقلّب المزاج، اتبعي تلك النصائح من مجلة "بولد سكاي" لتعرفي كيف تتعاملين معه: قيّمي حالة شريكك وما إذا كان يحتاج إلى مساعدة احترافية يمكن أن تؤدي هذه التقلبات المزاجية إلى الاكتئاب، ما سيكون له تأثير مباشر على علاقتكما، لذلك، يُفضل تقييم حالة شريكك وما إذا كان

نواجه جميعًا بعض الأوقات نكون فيها في مزاج متعكر، والذي كثيرًا ما يحدث دون سبب واضح، وذلك أمر طبيعي يمر به العديد من الأشخاص من وقت لآخر، ولكن هناك آخرين هم أشخاص مزاجيين أو متقلبي المزاج للغاية، والذين قد تجدين صعوبة في التعامل معهم، خاصةً إذا كان ذلك الشخص هو شريكك.

إذا كان شريكك متقلّب المزاج، اتبعي تلك النصائح من مجلة "بولد سكاي" لتعرفي كيف تتعاملين معه:

قيّمي حالة شريكك وما إذا كان يحتاج إلى مساعدة احترافية

يمكن أن تؤدي هذه التقلبات المزاجية إلى الاكتئاب، ما سيكون له تأثير مباشر على علاقتكما، لذلك، يُفضل تقييم حالة شريكك وما إذا كان يحتاج إلى مساعدة احترافية لتجنّب أي مشاكل لاحقًا، فذلك مهم جدًا لعلاقتكما.

اعرفي ما إذا كنتِ السبب في تلك التقلبات

عليكِ تقييم نفسك ومعرفة ما إذا كنتِ سبب حالة شريكك، فأحيانًا ما يحدث ذلك بسبب أمور قلتيها له أو فعلتيها والتي أثرت عليه، فلا تترددي في تقييم نفسك لتعرفي أين المشكلة حتى تحليها.

تفهّمي المشكلة

في بعض الأحيان، تكون التقلبات المزاجية سلوكًا يسعى إليه الشريك للحصول على الاهتمام، فإذا كان هذا هو الحال، عليكِ معرفة ما يريده شريكك، وإذا كان الأمر يستحق العناء والتدخل، لا تترددي في مناقشته معه، أما إذا كان غير ذلك، فتخطّي الأمر.

البقاء أو الانفصال

    

عليكِ اتخاذ قرار بشأن الوضع، فإما ترغبين في التعامل مع الموقف أو تختارين الانفصال إذا كنتِ غير قادرة على التعامل مع ضغوط كونك مع شريك مزاجي.

حاولي الانتظار لحين تحسّن حالة شريكك

التقلبات المزاجية تعتبر حالةً مؤقتةً، وذلك واضح من اسمها، فقد يكون الشخص المزاجي يمر بوقت عصيب، خاصةً إذا كانت حالته هذه ليست من عاداته أو طبيعته، كما يمكن أن يكون شريكك منهكًا، مريضًا أو قلقًا أو غير سعيد.

فإذا كان الأمر كذلك، اعلمي أن شريكك قد يحتاج فقط للاستماع إليه ودعمه، فكوني صبورةً معه.

اترك تعليقاً