حب ورومانسية

مللت من كثرة السكوت؟ هذه الطرق ستساعدك في الإفصاح عن حبك!

مللت من كثرة السكوت؟ هذه الطرق ستسا...

محتوى مدفوع

الحب من طرف واحد من أصعب أنواع الحب، إذْ يشعر المرء أنه يموت في اليوم ألف مرة، ويشعر بمرارة الصمت تعتصر قلبه وتحرق ضلوعه، وبين سندان الخوف ومطرقة الأمل يعيش حياته سائرًا على الشوك مختبئًا خلف الجدران. بداية، دعونا نعترف بأنّ الرجل عندما يحب يعرف كيف يعبر عن حبه بآلاف الطرق، ويستطيع أن يتخطى كل الحواجز ويتعامل بجرأة أكثر من المرأة، حيث بإمكانه أن يطلق لعينيه العنان ليشعرها بحبه عن طريق النظرات، أو يختلق الأعذار ليتحدث إليها فهو لا يخجل من المبادرة بالخطوة الأولى. لكن النساء عكس ذلك تماما فهن سجينات للتقاليد التي تقيدهن وتكبل تصرفاتهن، ولكن حان الوقت لتسلق

الحب من طرف واحد من أصعب أنواع الحب، إذْ يشعر المرء أنه يموت في اليوم ألف مرة، ويشعر بمرارة الصمت تعتصر قلبه وتحرق ضلوعه، وبين سندان الخوف ومطرقة الأمل يعيش حياته سائرًا على الشوك مختبئًا خلف الجدران.

بداية، دعونا نعترف بأنّ الرجل عندما يحب يعرف كيف يعبر عن حبه بآلاف الطرق، ويستطيع أن يتخطى كل الحواجز ويتعامل بجرأة أكثر من المرأة، حيث بإمكانه أن يطلق لعينيه العنان ليشعرها بحبه عن طريق النظرات، أو يختلق الأعذار ليتحدث إليها فهو لا يخجل من المبادرة بالخطوة الأولى.

لكن النساء عكس ذلك تماما فهن سجينات للتقاليد التي تقيدهن وتكبل تصرفاتهن، ولكن حان الوقت لتسلق هذه الأسوار العالية، وتحطيم كافة التقاليد التي تحول دون تعبيرك عن مشاعرك بصدق، لتخرج من بين جنباتك ويشعر بها حبيبك دون قلق أو خوف.

أشعر وكأن الكلام ينزل كالصاعقة على مسامعك، وتنطلق من عينيك الأف التساؤلات، ويقول لسان حالك كيف وهل سيحترمني بعد ذلك، أم أنه سيتذكر دائمًا أنني من أخبرته بحبي وتكون مدعاة للذل طيلة حياتي معه.. هدئي من روعك عزيزتي فالرجل الأصيل لا يفكر بهذه الطريقة ولن يعًيرك أبدا بذلك، ولا تنسي أن قلبك هو الذي اختاره فهل لقلبك أن يدق لشخص لا يستحق؟

هوني عليك وخذي نفسًا عميقًا واستمعي وأنصتي لهذه الطرق، التي ستطرق باب الحب وتسمح للسعادة أن تقتحم حياتك دون سابق إنذار، وقد استلهمناها من مجلة "أي ديفا".

اتصلي به

قبل إصابتك بالدهشة والصدمة، وقبل أن تقولي إنها طريقة قديمة وقد تغنيك الرسالة النصية عن ذلك، اعلمي أن الغرض من هذه الخطوة هو أن يشعر بلهفتك ويسمع صوتك العذب يناديه باسم الحب، حتى وإن لم تجدي كلامًا يعبر عن مشاعرك، يكفي أن يسمع صوتك ويشعر بشوقك إليه.

أرسلي صورة لك

استفيدي من التكنولوجيا الحديثة وارسلي صورة تحمل ملامحك وتصف له لوعتك، اخبريه بعواطفك وأنك تفكرين به ليل نهار، ودعيه يخمن ويفكر ويعلم أن الحظ بانتظاره إذا ما ارتبط بك.

امنحيه الوقت

يحتاج الرجل لمساحة كافية من الوقت كي يستوعب الأمر ويتداركه، واطمئني فهو ليس بالوقت الطويل، لكن هذه الطريقة ستجعله يفكر جيدًا دون تسرع، وبالتالي يصل للقرار الصائب دون ضغط واستعجال.

عاملي صديقاته بلطف

لا أقصد أن تكوني جزءًا من شلته، أو أنْ تصبحي واحدة من صديقاته المقربين، بل أقصد أن تتعاملي معهن برفق وتودد، وحافظي على روحك المرحة ولا تدعي الغيرة تنغص عليك حياتك، وقد ترشحك إحداهن ليرتبط بك.. لم لا.

ارتبطي بعائلته

ابذلي قصارى جهدك للتعرف على عائلته، والتعامل معهم عن قرب، لينتج عن هذا الاندماج معرفة شخصيتك جيدًا ويعطيك الفرصة لاتخاذ القرار المناسب بشأن ارتباطك به، وكما تحبين أنْ يتودد هو لعائلتك بادري أنت بهذه الخطوة للتقرب منه أكثر.

شجعيه على الافصاح عن ماضيه

لا تخلو حياة الرجل من التجارب العاطفية والجنسية، اجعليه يتحدث إليك بصدق دون خوف من رد فعلك، امنحيه الثقة التي يستمد منها جرأته على الحديث، ولا تترجمي هذه الاعترافات إلى ضغائن وحقد دون مبرر، فحياته السابقة ملك له وحده، وعليك بالتسامح والغفران ليس ليأخذ عنك فكرة طيبة، ولكن لأن هذه البداية ستعزز من الارتباط العاطفي واستمرار الحياة الزوجية مستقبلاً.

ادعميه وسانديه

ينجذب الرجل لمن تسانده وتدعم قرارته المستقبلية، ولا تجعليه يعتقد أنك تفعلين ذلك من أجل الزواج منك، ادعميه لشخصه بغض النظر عن ما يخبئه القدر لكما، ادعميه وكأنك جزء لا يتجزأ من حياته فهو زوج المستقبل.

كوني صبورة

الرجل يفكر بعقله ولا يكون جاهزاً للعواطف في أي وقت، تذكري أنه يتريث ولا يندفع في مشاعره لأنها ليست المحرك الأساسي لقراراته، اصبري وثابري طالما أنّ الأساس موجود وهو الحب والاحترام.

عيشي من أجل نفسك ولا تجعلي الحاجة تدمرك

لا تذوبي في شخصيته وتجعليه محور اهتماماتك الوحيد، ولا تسجني نفسك داخل جدران الحب باستماتة، وأفضل الطرق لذلك هو استقلاليتك سواء كانت من الناحية المادية أو العاطفية أوالاجتماعية، لأنه عندما يعلم أنك لست تابعا تنتظرين العطف والاحسان، عندئذ سيمنحك الحب بلا حساب ويكون مصدر السعادة لك بدافع الحب لا بسبب الاحتياج.

اترك تعليقاً