حب ورومانسية

تدارك الخطأ والاعتذار.. أولى خطواتك للعودة إلى شريكك السابق!

تدارك الخطأ والاعتذار.. أولى خطواتك...

محتوى مدفوع

قد تتخذين قرارات مصيرية في لحظة غضب وانفعال وتندمين عليها لاحقًا، ولأنها قرارات مصيرية فهي تؤثر على حياتك وتصيبك بالإحباط وخيبة الأمل، وتذكرك دائمًا بالإخفاق وتلومين نفسك لكن بعد فوات الأوان، وتودين لو يرجع بك الزمن لترجعي عن هذه القرارات. قرار الانفصال من أصعب القرارات على النفس، ولأننا بشر خلقنا للحياة مع الناس لنتأثر بهم ونؤثر فيهم، تحاصرنا الذكريات ونبكي على الأطلال نتيجة خطأ بسيط أدى إلى انهيار العلاقة برمتها، وانهارت معها الأحلام والآمال. من منا لم يمر بهذه اللحظات ولم يرتكب هذه الحماقات؟ ولم يدفعه العند والكبرياء للتضحية بالسعادة والهناء مع حبيبه، وتسبب في الفراق دفاعًا عن كرامته وانتصارا

قد تتخذين قرارات مصيرية في لحظة غضب وانفعال وتندمين عليها لاحقًا، ولأنها قرارات مصيرية فهي تؤثر على حياتك وتصيبك بالإحباط وخيبة الأمل، وتذكرك دائمًا بالإخفاق وتلومين نفسك لكن بعد فوات الأوان، وتودين لو يرجع بك الزمن لترجعي عن هذه القرارات.

قرار الانفصال من أصعب القرارات على النفس، ولأننا بشر خلقنا للحياة مع الناس لنتأثر بهم ونؤثر فيهم، تحاصرنا الذكريات ونبكي على الأطلال نتيجة خطأ بسيط أدى إلى انهيار العلاقة برمتها، وانهارت معها الأحلام والآمال.

من منا لم يمر بهذه اللحظات ولم يرتكب هذه الحماقات؟ ولم يدفعه العند والكبرياء للتضحية بالسعادة والهناء مع حبيبه، وتسبب في الفراق دفاعًا عن كرامته وانتصارا لعزة نفسه وإرضاءً لغروره.

إذا كنت من أولئك الأشخاص وضيعت شريكك من حياتك، حان الوقت لتعود روحك وتسكن جسدك مرة أخرى، وتعود البسمة ولا تفارق شفتيك من جديد، فقد تعلمت من أخطائك وتحليت بالحكمة وتريدين عودة الحياة من جديد لشريان القلب المجروح.

لكنك لا تعرفين من أين تبدئين أو كيف تتخذين خطواتك القادمة نحو الصلح، حسنا.. اقرئي السطور التالية وستجدين فيها ما يثلج صدرك وتنشرح له نفسك، حسبما وردت في مجلة "بولد سكاي":

إدراك الخط

     

قبل أن تطلبي السماح والغفران تأكدي من إدراكك لأخطائك وشعورك بالأسف حيالها لتكون نابعة من داخلك، ووجود الرغبة على عدم العودة لارتكابها مرة أخرى عن قناعة كاملة وتفهم تام.

الإنصات إليك

قد تقابل رغبتك في العودة بالرفض من الشريك، فهو لن يسامحك بسهولة على أخطائك أليس كذلك؟ وربما يرفض الاستماع إليك من الأساس، اطلبي فرصتك في التحدث بهدوء، فمن حقه أن يرفض لكن بعد الإنصات إليك.

ابتعدي عن المبررات

لا تحاولي تبرير رغبتك في العودة، أو البحث عن أسباب لأفعالك، فالاعتراف بالخطأ نصف الطريق، ولا تظهري بمظهر ضعف وتجادلي باستماته تجعله يعتقد بأن محاولاتك للرجوع ليست نابعة من احساسك بالذنب، وأنك ستكررين الخطأ مرة أخرى.

ما زلت تحبينه

الحب هو السبب الوحيد وراء رجوعك مرة أخرى وطلبك العفو والسماح، أكدي له أنك تعلمت مما مضى، وستبذلين قصارى جهدك لتحتوي حبك وتحافظين على بقائه في حياتك للأبد.

مهدي الطريق وشجعيه على التحدث إليك

عندما يتكلم شريكك ستظهر مشاعره تجاهك وتستشفين ما يدور في خلده بسهولة، وهو ما يساعدك على فهم ما يفكر به، وهل هو على استعداد للصفح ونسيان الماضي.

اكسبي ثقته مجددا

تذكري أنها أصعب خطوة فقد اهتزت ثقته بك وتحطمت، لذا تحلي بالذكاء والفطنة لتكسبي ثقته من جديد، واظهري رغبتك الصادقة في إصلاح الخطأ وعزمك على ألا تعودي إليه مرة أخرى، وإذا كان السبب في الانفصال هو علاقتك بأصدقائك أو عملك فتجنبي الحديث بما يزعجه ويذكره بسبب الانفصال.

الذكريات

لا تخلو أي علاقة مهما كانت فاشلة من الذكريات الجميلة ولحظات الحب الحميمية، تحدثي معه عن اللقاء الأول، وإجازة شهر العسل واستعيدي معه مشاعر الحب الدافئة، وابعثي في أعماقه الحنين إلى الماضي ليستعيد إحساسه بك من جديد.

فكري بعقله

قبل أن تحكمي على تصرف شخص ما ضعي نفسك مكانه وفكري بعقله، فإذا رفض شريكك العودة إليك، لا تغضبي وانظري للأمر من وجهة نظره هو، ولا تنسي أنك تسببت في جروح وعذاب قد يصعب معها التسامح، وقتها ستتعاملين مع المشكلة من منظور مختلف وتتقبلين قراره مهما كان.

امنحيه المساحة الكافية

لست الوحيدة المتحكمة في زمام الأمور وهو ليس آلة في يديك تحركينها كما تشائين، فقد طلبت منه الفراق في الماضي واستجاب لرغبتك، فهل سيرجع بسهولة لامرأة حطمت كبرياءه وكسرت قلبه؟ اعطه بعض الوقت واتركي له المساحة الكافية ليدرك قيمتك بحياته، فهل ما زال يحبك ويريدك في حياته أم أنك مجرد ذكرى مؤلمة.

ارضي بالنتائج

في حال جربت كل ما سبق وقوبل بالرفض من شريكك السابق، فلا تأخذي المسألة على كرامتك أو يكون ذريعة لشعورك بالفشل، فقد تمنحنا الحياة أشخاصًا يكملون حياتنا في مرحلة معينة، ولا نجد معهم راحتنا في مراحل أخرى، كل ما يهمك هو إدراك الخطأ والاعتذار وهذا يكفي.

اترك تعليقاً