استجاب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمناشدة أسرة الطفلة الأردنية كاتيا أبو السعود، التي تعاني من مرض ضمور العضلات الشوكي، متكفلًا بعلاجها في دولة الإمارات.
أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، مساء الخميس، 20 أغسطس/آب، أن محمد بن راشد تكفل بعلاج الطفلة كاتيا، على أن تتلقى الرعاية الطبية اللازمة في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي.
وجاءت هذه الخطوة بعد مناشدة وجهتها والدة الطفلة كاتيا إلى الشيخ محمد بن راشد، طالبة مساعدتها في الحصول على العلاج، ومعبّرة عن أملها في أن تصل قصة ابنتها إلى الجهات المعنية في دولة الإمارات.
وقالت والدة كاتيا في مناشدتها "من قلب أم، أتوجه إليكم بهذه المناشدة الإنسانية، راجيةً أن تصل قصة ابنتي كاتيا إلى مقامكم الكريم".
وأضافت أن الإمارات عُرفت بمبادراتها الإنسانية واهتمامها بمساعدة المحتاجين، معربة عن أملها في أن تجد ابنتها فرصة للعلاج، وقالت: "كاتيا لا تبحث عن المستحيل".
وبعد انتشار المناشدة، جاء الإعلان عن التكفل بعلاج الطفلة، في خطوة منحت أسرتها أملًا جديدًا في الحصول على الرعاية الطبية التي تحتاج إليها.
عبّرت أسرة الطفلة الأردنية عن بالغ شكرها وامتنانها للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقديرًا لاستجابته لمناشدتهم وتكفله بعلاج ابنتهم.
وأكدت الأسرة أن هذه المبادرة تمثل دعمًا كبيرًا لكاتيا، وتمنحها فرصة جديدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية في مستشفى الجليلة بدبي.
كما وجهت الأسرة الشكر إلى جميع الأشخاص الذين أسهموا في إيصال قصة كاتيا، سواء من خلال مشاركة مناشدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الدعاء لها أو تقديم الدعم والمساندة، مؤكدة أن هذه المواقف كان لها أثر كبير في رحلتها.
ضمور العضلات الشوكي هو اضطراب وراثي يؤثر في الخلايا العصبية الحركية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ويؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات بدرجات متفاوتة بحسب نوع المرض وشدته.
ويرتبط المرض بخلل في جين "SMN1"، المسؤول عن إنتاج بروتين ضروري للحفاظ على الخلايا العصبية الحركية ووظيفتها.
وفي الحالات الشديدة التي تظهر خلال مرحلة مبكرة من الطفولة، يمكن أن يؤثر المرض في القدرة على التحكم بحركة الرأس والعضلات، كما قد يسبب صعوبات في البلع والتنفس والحركة، ما يجعل التدخل الطبي والرعاية المتخصصة أمرًا بالغ الأهمية.
وتختلف شدة الأعراض ومسار المرض من حالة إلى أخرى، فيما أسهم تطور العلاجات والرعاية الطبية المتخصصة في تحسين فرص التعامل مع المرض لدى العديد من الأطفال المصابين.