وفاة قاتل إيمان إرشيد.. ووالد الضحية: سوء حظنا
حياتك اهتماماتك
27 يونيو 2022 3:50

وفاة قاتل إيمان إرشيد.. ووالد الضحية: سوء حظنا

avatar محمد موسى

أعلن الأمن الأردني رسميًا وفاة قاتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد فجر الاثنين، بعد ساعات من إطلاقه النار على نفسه، مساء الأحد، عقب محاصرته خلال محاولة إلقاء القبض عليه.

وكانت مصادر طبية أردنية قد ذكرت في البداية أن قاتل إيمان المدعو ”عدي خالد حسان“، لم يمت مباشرة، وتم نقله إلى المستشفى وإدخاله العناية المركزة، بعدما أصاب نفسه في منطقة الجانب الأيمن من الرأس (الصدغ الأيمن).

كما ذكر الأمن الأردني في بيانه الأولي أن قاتل إيمان كان فاقدا للوعي والعلامات الحيوية في جسده بشكل كامل، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يكون ”المسدس“ الذي أطلق النار منه على رأسه، هو السلاح ذاته الذي قتل فيه إيمان، حيث تمت مصادرته وتعمل المختبرات الجنائية على تحليل النتائج واستخراجها.

من جانبه؛ قال والد المغدورة إيمان، مفيد إرشيد إنه تعرف على هوية القاتل وتطابقت صورته بالفعل مع صوره أثناء ارتكابه لجريمته داخل حرم جامعة العلوم التطبيقية.

ووجه والد المغدورة شكره وتقديره لرجال الأمن العام على إلقاء القبض على القاتل رغم الظروف الصعبة وغموض تفاصيل الجريمة التي استمرت على مدار 4 أيام.

وقال الوالد: ”لسوء حظنا أن القاتل أقدم على الانتحار“.

2022-06-411-1

وجاء في البيان الأمني أن ”الجهود المتواصلة التي باشرتها فرق التحقيق توصلت لمعلومات قادتها إلى تحديد مكان اختباء قاتل فتاة الجامعة المدعو عدي خالد عبدالله حسان ومن مواليد 1985، في إحدى المزارع في منطقة بلعما“.

وأضاف أن ”قوة أمنية تحركت على الفور لتداهم الموقع، وحاصرت القاتل الذي أشهر سلاحه باتجاه رأسه، رافضا تسليم نفسه ومهددا بالانتحار“.

وتابع: ”القوة الأمنية قامت بمفاوضته إلا أنه رفض ذلك وأطلق النار على نفسه في منطقة الجانب الأيمن من الرأس (الصدغ الأيمن) حسب التقرير الطبي الأولي، وتم نقله إلى المستشفى، قسم العناية الحثيثة، فاقدا الوعي والعلامات الحيوية تعمل بشكل كامل“.

ولفت إلى أنه ”تم ضبط السلاح الناري الذي كان بحوزته، وقام فريق من المختبرات الجنائية بجمع كافة الأدلة لاستكمال التحقيق، وإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة وفقا للقانون“.

وبين أيضا أن ”القاتل توارى عن الأنظار فور ارتكابه الجريمة دون أن يثبت تواصله مع أيٍ من معارفه أو ذويه، إلا أن الأساليب التحقيقية الدقيقة مكنت الفريق من تحديد هويته، ومكان سكنه، وجرت مداهمته في عدد من المواقع التي تردد عليها قبل ارتكاب الجريمة وبعدها“.