انتحار عروسين في مصر بعد زفافهما بساعات.. قفزا من الطابق العاشر
حياتك اهتماماتك
01 أبريل 2022 13:52

انتحار عروسين في مصر بعد زفافهما بساعات.. قفزا من الطابق العاشر

avatar سعد يوسف

أقدم عروسان مصريان على الانتحار عقب زفافهما بساعات قليلة في منطقة الطالبية بمحافظة الجيزة، في واقعة غريبة، وسط ذهول واندهاش كبيرين من قِبل الجيران وسكان المنطقة.

وبدأت جهات التحقيق، البحث والتحري في القضية، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن الشاب والفتاة تزوجا ليلة الواقعة، وأنهما قررا القفز من بلكونة شقتهما في الطابق العاشر بمنطقة الطالبية، وتفاجأ الأهالي بسقوطهما.

وأكدت التحقيقات أن المتوفين هما ”ع.أ 25 سنة“، و“أ.م 30 سنة“، أنهيا حياتهما قفزا من الطابق العاشر، بعد زفافهما بعدة ساعات، وليست هناك شبهة جنائية وراء الواقعة، وفقا لوسائل إعلام مصرية.

ومن المقرر أن تستمع جهات التحقيق إلى أقوال أسرتَي المتوفيين لمعرفة الأسباب، فيما صرحت بدفن الجثتين عقب إيداع تقرير الطب الشرعي.

وسادت حالة من الجدل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل الجميع الذين عبروا عن صدمتهم، عن السبب أو الدافع الذي يمكن أن يجعل عروسين في مقتبل العمر ينتحران في ليلة زفافهما، منتظرين ما ستسفر عنه التحقيقات.

وتحل مصر في المرتبة الأولى عربيا من ناحية معدلات الانتحار، وتليها السودان ثم اليمن فالجزائر، وفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، ونشرتها هيئة الإذاعة البريطانية ”BBC“ أواخر العام الماضي.

وبحسب الإحصاءات يقدر عدد من يفقدون حياتهم سنوياً بسبب الانتحار، 700 ألف شخص، وشخص واحد يفقد حياته، بسببه كل 40 ثانية، ويعد الانتحار رابع سبب للوفاة بين اليافعين من الفئة العمرية بين 15 – 19 عاماً.

ووفق إحصاءات المنظمة الأممية، فقد شهدت مصر في العالم 2019، انتحار 3022 شخصاً، وهي أرقام تشكك بها المؤسسات الرسمية المصرية وتصفها بالتقديرات غير الدقيقة، لكنها لا تنفي الظاهرة.

في المقابل، فقد أصدر مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، في مصر تقريراً في عام 2020 أشار فيه إلى أن معدل الانتحار لا يتجاوز 1.29 شخصاً لكل 100 ألف نسمة خلال عام 2018.

ورصد التقرير، انتشار حالات الانتحار بين سكان الريف وليس فقط سكان المدن المكتظة، وقالت الهيئة البريطانية إن الأخبار نفسها يمكن متابعتها في المغرب ولبنان والعراق، والقاسم المشترك بين كل هذه الأخبار هو عمر المقبلين على الانتحار ومعظمهم بين 18-25 عاماً.