لاعبات المنتخب السعودي لكرة القدم يحتفلن بفوزهن على المالديف
حياتك اهتماماتك
25 فبراير 2022 22:22

لاعبات المنتخب السعودي لكرة القدم يحتفلن بفوزهن على المالديف

avatar تقوى الخطيب

احتفلت لاعبات المنتخب السعودي لكرة القدم، بفوزهن الثاني، بعدما تغلبن على المالديف 2-0، على استاد الوطني في ماليه.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للاعبات وهن يغنين بصوت مرتفع الأغاني الوطنية، احتفالا بالفوز، بينما يرتدين ملابسهن الرياضية ويحملن علم السعودية.

View this post on Instagram

A post shared by دكتوره بزه (@q8_xp)

وهنأ المغردون السعوديون لاعبات منتخبهم الوطني، مشيدين بأدائهن القوي خلال المباريات على الرغم من قلة الخبرة، وأكدوا أن المنتخب سيكون منافسا لا يستهان به في وقت قصير.

وسجلت البندري مبارك هدفي الفوز للمنتخب السعودي، لتقود الفريق إلى تحقيق الفوز الدولي الثاني بعدما كان المنتخب قد تغلب على سيشل 2-0 يوم الأحد الماضي.

وكانت البندري قد سجلت أيضا الهدف الأول في المباراة السابقة أمام سيشل، وقد بادرت لتسجيل الهدف الأول أمام المالديف عند الدقيقة الـ 62.

ثم عادت ذات اللاعبة وأضافت الهدف الثاني في الدقيقة الـ 82، لترفع رصيدها إلى 3 أهداف في مباراتين.

وأثار خوض منتخب السعودية للسيدات أول مباراة في تاريخه ردود فعل عالمية، حيث هنأ أسطورة كرة القدم بيليه الاتحاد السعودي بالحدث، واصفا إياه باليوم التاريخي لكل محب للعبة.

ويسعى منتخب السعودية بقيادة المدربة مونيكا ستاب إلى اكتساب الخبرة الدولية في هذه المباريات، تمهيدا لدخول المنافسات الرسمية في المرحلة التالية.

من جانبه، كان قد احتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم بأول مباراة دولية لمنتخب السيدات السعودي، وكتب عبر حسابه على ”تويتر“: ”صورة للتاريخ.. المنتخب السعودي لعب اليوم أول مباراة في تاريخ الكرة النسائية“.

ومثل المنتخب السعودي في أول مباراة دولية بتاريخه: ”سارة محمد في حراسة المرمى، والمدافعات: لين محمد، تالا الغامدي، لانا عبد الرزاق، بيان صدقة، وفي الوسط: ريم التميمي، ليان الجوهري، سارة حمد، نورة إبراهيم، البندري مبارك، والمهاجمة البندري هوساوي“.2022-02-screenshot-twitter.com-2022.02.26-01_06_10

وكان الأخضر السعودي قد افتتح برنامجه بمعسكر إعدادي في الرابع عشر من شهر يناير الماضي بمدينة جدة، قبل أن ينتقل في السابع والعشرين من الشهر ذاته إلى المرحلة الثانية التي اشتملت على معسكر بمدينة الرياض، ثم المغادرة إلى المالديف للمرحلة الثالثة (الأخيرة) من البرنامج الأول في تاريخ المنتخب الوطني الأول.