جريمة تيماء تهز الشارع الكويتي.. كيف قتلها شقيقها؟
حياتك اهتماماتك
02 سبتمبر 2021 13:03

جريمة تيماء تهز الشارع الكويتي.. كيف قتلها شقيقها؟

avatar تقوى الخطيب

فجّرت واقعة مقتل فتاة كويتية على يد شقيقها غضبا واسعًا، بين الكويتيين، وتصدر هاشتاغ ”جريمة_تيماء “ موقع تويتر بعد الإعلان عنها عبر وسائل إعلام محلية خلال الساعات القليلة الماضية.

وذكرت حسابات على تويتر أن السلطات الأمنية الكويتية كانت قد تلقت بلاغا سابقا من الضحية، مساء الثلاثاء، قبل يوم من مقتلها.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد وصل رجال الأمن إلى منزل الضحية وطلبوا من الجاني إثبات أن شقيقته ما تزال على قيد الحياة، ليقوم بدخول المنزل ونحرها قبل أن يعود لتسليم نفسه.

ونقلت صحيفة ”القبس“ عن مصادر أمنية مطلعة أن القتيلة كانت قد أبلغت عمليات الداخلية بأنها محتجزة منذ شهرين في مسكنها، وأوضحت المصادر أن الجاني من مواليد 1985، وقد استخدم سكينًا لنحر شقيقته.

يشار إلى أن السلطات الرسمية لم تصدر تعليقًا حتى الآن بخصوص الجريمة.

وتفاعل رواد موقع ”تويتر“ مع الحادثة، كما عبروا عن غضبهم واستيائهم من استمرار مسلسل جرائم القتل التي تشهدها الكويت في الآونة الأخيرة، مطالبين بإيقاع أشد العقوبات بالجناة ليكونوا عبرة لغيرهم.

وأعربت مغردات على ”تويتر“ عن شعورهن بالخوف من فكرة وقوع جريمة بشكل شبه يومي في ذلك البلد العربي الخليجي؛ إذ كتبت إحداهن: ”فكرة مرعبة تقوم من نوم كل يوم على خبر جريمة قتل والوضع تحسه طبيعي نطالب بالقصاص لا تقولي صلة رحم في ناس ما تتقي الله بارحامها انتهاك حق الحياة مخالف للدستور والقوانين الدولية ”القاتلً يقتل“.

وعلقت أخرى: ”السؤال يطرح نفسه ليه دايم بلاغات التعنيف ما تأخذ بأمر جدي؟ حتى الأهل شريك في هذه الجرائم لما يسكتون عن عيالهم وهم يعنفون خواتهم او حتى يزوجون عيالهم الي موصاحين لبنات الناس؟ وبنهاية المطاف ينتهي الحال في البنات ”بالقتل“ وقبلها ماتت الف موته من التعنيف والرعب الي عاشته“.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوع من جريمة قتل شهدتها الكويت؛ إذ أقدم أحد المواطنين على قتل زوجته طعنا في منطقة قريبة من العاصمة.

ووفقًا لتحقيقات الأجهزة الأمنية، فإن الجرائم التي ترتكب بحق النساء في الكويت تكون بحجة أنها ارتكبت بدعوى ”جرائم شرف“ و“مشاكل أسرية لا يمكن السيطرة عليها“.

ودعت المؤسسات المعنية بقضايا المرأة إلى وقف الاعتداءات المتكرّرة على النساء وحمايتهن، وكذلك سد فجوات الخلل المؤسسي الذي أدى إلى تصاعد العنف ضد المرأة.