بريطانية لم تعد قادرة على تناول الأكل بسبب "كورونا".. هذا ما أصابها
حياتك اهتماماتك
24 يوليو 2021 19:04

بريطانية لم تعد قادرة على تناول الأكل بسبب "كورونا".. هذا ما أصابها

avatar نديم كعوش

فقدت أمرأة بريطانية قدرتها على تناول الطعام بنفسها نتيجة العزلة الطويلة التي فرضت عليها بسبب تفشي فيروس ”كورونا“ ما منعها تماما من متابعة العلاج الطبيعي والتمارين اللازمة لحالتها المرضية التي تشمل تصلب العضلات وعدم القدرة على تحريك بلعومها.

وأشارت صحيفة ”ميرور“ البريطانية إلى أن تيفاني ووكر هي واحدة من آلاف الأشخاص الذين لم يتمكنوا من القيام بتمارين وعلاجات منتظمة بسبب قيود ”كورونا“ وأنها نتيجة لذلك سيتعين إطعامها قريبًا من خلال أنبوب بسبب تدهور حالتها السريعة.

وأوضحت أن المرأة البالغة من العمر 47 عامًا تعاني من مرض مركزي في القلب ما يجعل عضلاتها متيبسة بشدة ما يعني أنه من الصعب عليها البلع.

وقبل تفشي جائحة ”كورونا“ كانت تيفاني من بلدة ”بورنماوث“ على الساحل الجنوبي لإنجلترا تذهب للسباحة خمسة أيام في الأسبوع وتتلقى علاجًا منتظمًا في مركز صحي.

ولكن مع دخول المملكة المتحدة في حالة من الإغلاق بسبب الوباء، فقدت تيفاني القدرة على الذهاب للسباحة والعلاج الطبيعي ما أدى الى تفاقم حالتها المرضية بشكل كبير.

وقالت تيفاني: ”لقد أخذتني العزلة بالتأكيد إلى مكان مظلم ولا يمكنني استعادة ما فقدته…. قد تسببت لي العزلة في ضرر كبير… لقد عملت بجد لأتغلب على إعاقتي، لكن لا يمكنك اصلاح الضرر الذي حدث“.

ولمدة ستة أسابيع في وقت مبكر من الوباء العام الماضي، كانت تيفاني مريضة بشدة، مع تدهور حالتها لدرجة أنها لم تكن قادرة على تناول الطعام.

وأشارت تيفياني إلى أنها كانت تعرف أنها ستحتاج في النهاية إلى تغذية بالأنبوب لكنها اعتقدت أن ذلك سيكون بعد سنوات طويلة.

وقالت: ”تغذية الأنبوب الآن…. هذا هو الشيء الوحيد الذي أشعر بالمرارة حياله… لكن يجب أن أتصالح مع عدم القدرة على تناول الطعام مرة أخرى“.

وقالت تيفاني إن قرار الحكومة الأخير برفع القيود المفروضة بسبب ”كورونا“ جعلها تخشى مرة أخرى من الخروج مضيفة:“أنا متوترة كثيرا لأن كثيرا من الأشخاص المعاقين سيتم نسيانهم مرة أخرى…. والان أشعر أنني عدت إلى البداية وسأشعر بالرعب من مغادرة منزلي مرة أخرى لأني قد أصاب بفيروس كوفيد“.

وتابعت:“آمل أن تتعلم وزارة الصحة والأشخاص المسؤولون في مكافحة هذا الوباء حول كيفية استمرار تأثيره على المعاقين“.