اهتماماتك

متى يتوجب عليك التخلص من ملابسك الداخلية؟

يقول خبراء الموضة إن الملابس عالية الجودة تُصَنَّع لتبقى وتصمد، فمثلا يمكن للمعطف الجيد أن يتحمل فصول الشتاء المتعاقبة، ويمكن لبنطلون الجينز المفضل لك أن يتحملك لسنوات. لكن حين يتعلق الأمر بالملابس الداخلية، فإن الوضع قد يختلف قليلا، خاصة مع فتح نقاش واسع على السوشيال ميديا مؤخرا حول التوقيت الذي يجب أن تتخلص فيه المرأة من سرواليها الداخلية، وإجماع المستخدمين على أنه يجب التخلص منها بعد فترة تتراوح من 6 ـ 9 أشهر، وتدليل بعضهم على صحة تلك الإجابة ببعض المقالات الإخبارية. وهو النقاش المثير الذي دفع كثيرين للاستفسار عن التوقيت الذي يجب أن تتخلص فيه المرأة فعلا من ملابسها

يقول خبراء الموضة إن الملابس عالية الجودة تُصَنَّع لتبقى وتصمد، فمثلا يمكن للمعطف الجيد أن يتحمل فصول الشتاء المتعاقبة، ويمكن لبنطلون الجينز المفضل لك أن يتحملك لسنوات.

لكن حين يتعلق الأمر بالملابس الداخلية، فإن الوضع قد يختلف قليلا، خاصة مع فتح نقاش واسع على السوشيال ميديا مؤخرا حول التوقيت الذي يجب أن تتخلص فيه المرأة من سرواليها الداخلية، وإجماع المستخدمين على أنه يجب التخلص منها بعد فترة تتراوح من 6 ـ 9 أشهر، وتدليل بعضهم على صحة تلك الإجابة ببعض المقالات الإخبارية.

وهو النقاش المثير الذي دفع كثيرين للاستفسار عن التوقيت الذي يجب أن تتخلص فيه المرأة فعلا من ملابسها الداخلية، لذا، نستعرض فيما يلي بعض المعلومات المهمة حول هذا الموضوع:

الاهتمام بالجودة وليس بصلاحية الملابس الداخلية

img

فمؤيدو فكرة التخلص من الملابس الداخلية بعد مدة قصيرة من استخدامها يبنون وجهة نظرهم على أن البكتيريا تتراكم في الملابس مع مرور الوقت بغض النظر عن الاهتمام بغسلها.

وفي مقابلة مع محطة "إيه بي سي نيوز"، أوضح دكتور تشارلز جيربا، أستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة أريزونا، أن الملابس الداخلية النظيفة تحوي ما يصل لعُشر جرام من البراز.

وهو التصريح الذي علّق عليه فيما بعد دكتور فيليب تييرنو، الخبير الذي يُدرّس علم الأحياء الدقيقة وعلم الأمراض في جامعة نيويورك، بقوله إن هذا أمر طبيعي ولا يشكل تهديدا على صحة المرأة، مؤكدا أن صلاحية الملابس الداخلية عملية ترتبط بـ "الجوانب الفنية" أكثر من ارتباطها بعلم الأحياء الدقيقة، وهو ما يجب أن تفطن إليه المرأة.

وتابع تييرنو "وطالما أن الملابس الداخلية تؤدي الغرض منها بشكل جيد ويتم غسلها ولم تظهر بها أية ثقوب أو تآكل في خاماتها، فمن ثم لا بأس من استخدامها، لحين تردي جودتها".

وقالت في السياق نفسه أيضا دكتور تارانه شيرازيان، طبيبة النساء التي تعمل بجامعة نيويورك لانغون هيلث في مدينة نيويورك، إنه لا يوجد دليل على أن الملابس الداخلية القديمة تزيد من خطر إصابة المرأة بعدوى الخميرة أو عدوى المسالك البولية.

وأكدت دكتور شيرازيان في الأخير أن مسألة تجديد ملابس المرأة الداخلية لا ترتبط بمدى قِدمها، وإنما بمدى شعور الراحة الذي توفره تلك الملابس للمرأة، وأنه لابد من الاستغناء عن تلك الملابس حال فقدت مرونتها، لم يعد مقاسها مناسبا أو إذا ظهرت بها ثقوب.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً