اهتماماتك

لحظة إنقاذ طفلة فلسطينية مختنقة.. فيديو يحبس الأنفاس

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحبس الأنفاس، يظهر طفلة فلسطينية مختنقة برفقة والديها المذعورين، خلال لحظة إنقاذها التي على ما يبدو أنها في مركز صحي محلي. ويظهر في الفيديو الذي انتشر على موقع تويتر، والدا الطفلة وهما في حالة ذعر شديدة، بينما يحاول الطبيب إنقاذ الطفلة بين يديه. ووفقا لمواقع محلية، فإن الحادثة وقعت في بلدة قباطية، بالقرب من مدينة جنين الفلسطينية، حيث تم إنقاذ الطفلة بعد أخذها إلى طبيب يدعى مجاهد نزال، في وقت متأخر من الليل. فيديو يوثق لنا لحظة إنقاذ طبيب لطفلة كانت على وشك الموت اختناقاً في مركز صحي جنوب جنين - فلسطين، الاب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحبس الأنفاس، يظهر طفلة فلسطينية مختنقة برفقة والديها المذعورين، خلال لحظة إنقاذها التي على ما يبدو أنها في مركز صحي محلي.

ويظهر في الفيديو الذي انتشر على موقع تويتر، والدا الطفلة وهما في حالة ذعر شديدة، بينما يحاول الطبيب إنقاذ الطفلة بين يديه.

ووفقا لمواقع محلية، فإن الحادثة وقعت في بلدة قباطية، بالقرب من مدينة جنين الفلسطينية، حيث تم إنقاذ الطفلة بعد أخذها إلى طبيب يدعى مجاهد نزال، في وقت متأخر من الليل.

وشارك نزال عبر حسابه على "فيسبوك" أن والد الطفلة أتى إليه مذعورا، وكان يصرخ بأن طفلته لا تتحرك وأنها ماتت مخنوقة.

وقال الطبيب الفلسطيني في منشوره :"الثانية فجرا إلا عشرة دقائق، كان يوم شَديد ومُرهق، ما قدرت استنى اصل البيت عشان ارتاح، نمت على احد الأسِرَّه و غفيت للحظات".

وتابع :"بس الموت ،حسيت فيه، صراخ و صياح، الموت جاي لعندي، ركضت وانا نائم، الصراخ لسا ما وعّاني كثير افكار و خربطات و تهيئات براسي والموت بعده الي مسيطر ،حسيت راسي بده يفقع، عيوني لسا ما فتحوا ما عندي لسا القدره انه استوعب ايش الي قاعد بصير".

وأوضح:" الاب بصرخ بصوت مبحوح ماتت ماتت، مخنوقة..مشااان الله..مااااااتت"، الأم بكاء بدون صوت، مش قادره تطلع الكلمة".

وقال الطبيب عن لحظة إنقاذ الطفلة :" حملت الطفلة بلا وعي ولا إدراك، حملت جثة طفلة عمرها سنة و أربع شهور، حملتها ولهون وقف قلبي، مددتها على ايدي اليمين ووجهها لتحت وضربتها مرة وراء الثانية براحة ايدي الثانية على منتصف الظهر لحظة وبكت الطفلة".

وختم كلامه بقوله :"هاي اللحظات والمواقف من الحياة الي مستحل تتنتسى، لحظات بتحس فيها بعظم الروح، بتشعر وبتعيش غريزة الأبوة والأمومة، بتشوف قلب الأم والأب كيف ممكن ينفطر على الفراق..موقف بتحس بكونك طبيب، الله يسرك لهيك موقف، لتعيش هيك حالة و تكون سبب لإنقاذ روح بتوفيق منه, لحظات راح تكون مصدر لازديادك ايمان بما تفعل و تحب".

img

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً