سورية تسكب ماء مغليا على ابنتها لتر...

اهتماماتك

سورية تسكب ماء مغليا على ابنتها لتربّيها "على طريقتها".. والفتاة تسجنها

أقدمت أم على تعنيف ابنتها القاصر وسكب الماء المغلي على جسدها ورأسها، وذلك لأن تربية ابنتها لا تعجبها، كما أنها ليست مع سبل وطرق التربية الحديثة التي تعتمد عليها معظم الأمهات في الوقت الراهن. وفي التفاصيل أصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً أفادت فيه أن فتاة قاصرا تدعى "غادة" بالغة من العمر 16 عاماً، راجعت قسم شرطة المزة الغربي في محافظة دمشق، وأبلغت القسم بأنها كانت قد تعرضت للضرب من قبل والدتها أثناء تواجدها في المنزل. وأضافت الفتاة أن والدتها انهالت عليها بالضرب وقامت بسكب الماء المغلي على يدها ورأسها، وهي تقول لها "سأقوم بتربيتك على طريقتي لأن التربية الحديثة لا

أقدمت أم على تعنيف ابنتها القاصر وسكب الماء المغلي على جسدها ورأسها، وذلك لأن تربية ابنتها لا تعجبها، كما أنها ليست مع سبل وطرق التربية الحديثة التي تعتمد عليها معظم الأمهات في الوقت الراهن.

وفي التفاصيل أصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً أفادت فيه أن فتاة قاصرا تدعى "غادة" بالغة من العمر 16 عاماً، راجعت قسم شرطة المزة الغربي في محافظة دمشق، وأبلغت القسم بأنها كانت قد تعرضت للضرب من قبل والدتها أثناء تواجدها في المنزل.

وأضافت الفتاة أن والدتها انهالت عليها بالضرب وقامت بسكب الماء المغلي على يدها ورأسها، وهي تقول لها "سأقوم بتربيتك على طريقتي لأن التربية الحديثة لا تعجبني"، كما أفادت الفتاة أن والدتها تقوم بشكل دائم بتعنيفها من خلال الضرر أو الحرق، وذلك دون وجود أي سبب لذلك.

كما أن والدتها تقوم بضربها هي بشكل خاص وبعنف كبير فقط لمجرد حدوث خلافات شخصية بين أخوتها وذويها، دون أن يكون لها صلة بما يفتعلوه أخوتها، وعقب كل مشاجرة بين بعضهم تضربها هي، بالرغم من أنها لا تفتعل المشاكل.

img

ووفقاً لما ذكر بيان وزارة الداخلية السورية فقد تم توجيه دورية من قسم شرطة المزة الغربي إلى منزل ذويها، وأحضرت والدتها المدعوة "رباح"، ومن خلال التحقيق معها اعترفت بإقدامها على تعنيف ابنتها المذكورة، وذلك بسبب خلافات فيما بينهما.

يشار إلى أن التحقيقات معها لا تزال مستمرة كما سيتم تقديم المدعوة "رباح" إلى القضاء المختص أصولاً، ليتخذ بحقها كافة الإجراءات القانونية، وليتم معاقبتها على ما فعلته.

وأثارت هذه القضية استياء وغضب السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المعنية بعدم العطف والرحمة، وأن تتلقى الأم أشد العقوبات، وذلك لأن قلبها خالٍ من الرحمة، ولا تمتلك أي صفة من صفات الأمومة وفقاً لما ذكروا خلال تعليقاتهم، وذلك حتى تكون درساً وعبرة لكل شخص في العالم، مطالبين بحقوق الطفلة القاصر.

كما اعتبر البعض أنه في حال لا تستطيع المرأة تحمل مسؤولية عائلتها وأولادها وبناتها حصرا، وأن تتحمل تصرفاتهم وتحتويهم، وأن تتحكم بغضبها وردود فعلها التي من الممكن أن تكون قاسية جداً على الأطفال، فلا داعي أن تتزوج وتنجب أطفالاً من الأساس.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً