"سيدة قطار سوهاج" تواجه ابنها "العا...

اهتماماتك

"سيدة قطار سوهاج" تواجه ابنها "العاق" بعد نجاتها: لن أسامحك (فيديو)

نفى ياسر جمال ابن السيدة المصرية المسنّة "سمرة الراوي" أن يكون قد طرد والدته من منزله، والتي كانت قد استقلت أحد القطارين اللذين اصطدما ببعضهما ونجت بأعجوبة الجمعة الماضي في سوهاج بصعيد مصر، وأسفر الحادث عن مصرع وإصابة العشرات. وكانت السيدة قد ظهرت عالقة في عربة أحد القطارين حين وقع الحادث بعدما قيل إن ابنها طردها من المنزل، وقررت الذهاب لأقاربها فاستقلت القطار المشؤوم وأصيبت وقتها. وأكد ياسر جمال، نجل "سمرة الراوي"، السيدة البالغة من العمر 60 عاما، أن كل ما قيل عنه عار من الصحة، مؤكداً أنه انزعج كثيراً من كلام الأم، ومشدداً على أنه مظلوم. كما كشف الابن

نفى ياسر جمال ابن السيدة المصرية المسنّة "سمرة الراوي" أن يكون قد طرد والدته من منزله، والتي كانت قد استقلت أحد القطارين اللذين اصطدما ببعضهما ونجت بأعجوبة الجمعة الماضي في سوهاج بصعيد مصر، وأسفر الحادث عن مصرع وإصابة العشرات.

وكانت السيدة قد ظهرت عالقة في عربة أحد القطارين حين وقع الحادث بعدما قيل إن ابنها طردها من المنزل، وقررت الذهاب لأقاربها فاستقلت القطار المشؤوم وأصيبت وقتها.

وأكد ياسر جمال، نجل "سمرة الراوي"، السيدة البالغة من العمر 60 عاما، أن كل ما قيل عنه عار من الصحة، مؤكداً أنه انزعج كثيراً من كلام الأم، ومشدداً على أنه مظلوم.

كما كشف الابن عن أنه يعاني من إعاقة جسدية، وكان يتكفل بمصاريف المنزل جميعها، موضحاً أن والدته كانت تتقاضى راتباً شهرياً من الدولة قيمته 2000 جنيه.

إلى ذلك، قال: "أتمنى من والدتي أن ترجع وتعيش معي، فهي مسؤولة مني، ومستحيل أن أتخلى عنها، ولا أريد سوى رضاها بعد ربنا، ولا أريد شيئًا آخر"، موضحاً أنه يبحث عن والدته منذ أسبوع دون جدوى إلى أن تفاجأ بوجودها داخل القطار يوم الحادثة.

أمام هذا الكلام، واجهت السيدة ابنها عبر لقاء إعلامي جمع الإثنين، ورفضت كل كلامه ووعوده، وقالت: "أنا سمعت الكلام دا منه كتير ومبيعملش حاجة"، وأضافت: "أنا مش أمك ومش مسمحاك لحد اليوم العظيم".

وأكملت "سمرة": "أنا مش عايزة أتواصل معاه".

يشار إلى أن السيدة كانت أصيبت في الحادث وانتشر لها مقطع فيديو، وهي تطالب أحدهم بإخراجها، قائلة باللهجة الصعيدية: "طلعني يا ولدي".

وأصيبت السيدة بكدمات وتلقت علاجا في مستشفى طهطا، إلى أن تدخلت وزارة الشؤون الاجتماعية ونقلتها إلى دار المسنين في سوهاج حيث باتت مقيمة هناك.

في غضون ذلك تواصل النيابة العامة المصرية تحقيقاتها في حادث تصادم القطارين الذي وقع في سوهاج بصعيد مصر، وأسفر عن مقتل 19 وإصابة قرابة مئتي راكب.

وقد سلمت هيئة السكك الحديدية حصيلة معلوماتها وتحقيقاتها الداخلية التي أجرتها حول الحادث، إلى النيابة العامة.

وكشفت الأنباء أن تسجيلات برج مراقبة طهطا الذي وقع الحادث بالقرب منه تضمنت أن سائق القطار الأول المميز رقم 157 فوجئ بتوقف القطار وعلى الفور تواصل عبر اللاسلكي وأخبر أبراج المراقبة لإعطاء التحذيرات المتعارف عليها لسائق القطار الثاني القادم خلفه وهو القطار المكيف رقم 2011.

وأضافت المصادر أن التسجيلات تضمنت بالفعل إطلاق تحذير لسائق القطار الثاني مفاده أن القطار رقم 157 متوقف أمامه وعليه التوقف قبل الاصطدام به.

وأشارت المصادر إلى أن التسجيلات لم تتضمن أية استجابة من سائق القطار الثاني ويتم التحقيق حاليا حول سبب عدم استجابته رغم أن الثابت بالتسجيلات أن أجهزة قطاره تلقت التحذير فضلا عن تنبيهات الخطر بإشارات صفراء وحمراء على خط السكة الحديد قبيل موقع الاصطدام.

ووفقا للمصادر فإن سائق القطار الثاني لم يسجل أنه ضمن قائمة المصابين في الحادث بينما مساعده فقط هو المصاب في الواقعة.

يذكر أن وزارة الصحة المصرية، قد أعلنت السبت، عن تعديل في العدد الحقيقي لضحايا حادث القطارين، وقالت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء، إن هناك حالات في حادث قطاري سوهاج أبلغ الأهالي عن وفاتها، وتبين بعد الفحص أنها حالات غيبوبة، ما أدي إلى تعديل إحصاءات أعداد الضحايا إلى 19 حالة وفاة، والإصابات لـ185 إصابة.

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت الجمعة، وفاة 32 راكبا، وإصابة 165 آخرين بعضهم حالته خطرة، في حادث التصادم المروع الذي وقع الجمعة، بالقرب من مركز طهطا التابع لمحافظة سوهاج، فيما توعد الرئيس عبد الفتاح السيسي المتسببين بالحادث، بـ"الجزاء الرادع".

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً