حملة لجلد النساء غير المحجبات في ال...

اهتماماتك

حملة لجلد النساء غير المحجبات في السودان.. وهدى عربي تهدد

اجتاحت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي في السودان بعد إطلاق مجموعة من الشباب دون إظهار هويتهم حملةً لجلد النساء غير المحجبات بالسياط، لترد عليهم النساء بحملات مضادة مثل (شيلي حجر). وتدخلت المطربة المعروفة، هدى عربي، في القضية وهددت من يروج للحملة بأن هنالك رجالاً سيتصدون للحملة، وحذر عدد من أعضاء لجان المقاومة من المساس بالمرأة أيا كان شكلها. وأعادت الحملة إلى الواجهة ذكريات قوانين النظام العام سيئة السمعة، والتي أُلغيت في العام 2020 عقب استلام القوى المدنية السلطة مناصفة مع الجيش خاصة مادة الزي الفاضح من القانون الجنائي وهي المادة 152 والتي كانت بموجبها تتعرض الفتيات إلى الجلد

اجتاحت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي في السودان بعد إطلاق مجموعة من الشباب دون إظهار هويتهم حملةً لجلد النساء غير المحجبات بالسياط، لترد عليهم النساء بحملات مضادة مثل (شيلي حجر).

وتدخلت المطربة المعروفة، هدى عربي، في القضية وهددت من يروج للحملة بأن هنالك رجالاً سيتصدون للحملة، وحذر عدد من أعضاء لجان المقاومة من المساس بالمرأة أيا كان شكلها.

img

وأعادت الحملة إلى الواجهة ذكريات قوانين النظام العام سيئة السمعة، والتي أُلغيت في العام 2020 عقب استلام القوى المدنية السلطة مناصفة مع الجيش خاصة مادة الزي الفاضح من القانون الجنائي وهي المادة 152 والتي كانت بموجبها تتعرض الفتيات إلى الجلد والغرامة في محاكم النظام العام التي أسسها الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، مدعومًا من الجماعات الإسلامية.

ورغم أن القوى المدنية تتبنى حزمة إصلاحات بإلغاء القوانين المقيدة للحريات إلا أن الأصوات المناوئة لهذه التوجهات تتعالى في الحكومة الانتقالية وخلال العام الماضي تنحى عضوان من لجنة خاصة بصياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية، نتيجة حملات قادتها عناصر تنتمي إلى النظام السابق.

في سياق آخر أثار مقتل طفلة على يد والدها قبل أيام قليلة الأوساط السودانية وسط مطالبات بمحاسبة القاتل عقب انتشار هاشتاغ "#أبوي_قتلني".

وبدأت القصة بعد انتشار أخبار تفيد بمقتل طفلة سودانية تدعى سماح الهادي، على يد أبيها يوم 19 مارس/آذار الجاري، بطلق ناري.

وبحسب المعلومات التي تداولتها الأوساط السودانية، فإن الطفلة لقيت حتفها بعدما طلبت من والدها نقلها إلى مدرسة خاصة لتكون بجانب صديقاتها.

وما فجر الغضب، دفن الطفلة دون تشريح الجثة بناء على طلب العائلة، وكذلك كشف أحد الجيران عن تفاصيل ما حدث في ذلك اليوم.

وأكد أحد الجيران عبر تويتر، أن الطفلة تبلغ من العمر 13 عاما قد قتلت على يد والدها يوم الجمعة الموافق يوم 19/3/2021، وهي طالبة في الصف الثامن انتقلت صديقاتها من المدرسة الحكومية إلى مدرسة خاصة، فطالبت والدها أن تكون في صحبتهن إلا أنه رفض ما اضطرها إلى ترك المدرسة والبقاء في البيت على أمل أن يغير الأب رأيه، وبعد مرور أسبوع خرجت سماح لترسل كتبها إلى صديقاتها.

وأضاف أنه وبعد انتهاء وقت صلاة الجمعة، اكتشف الأب خروج ابنته من المدرسة ليذهب بسيارته إلى منزل صديقتها ويعتدي على الطفلة بالضرب ويكسر قميها ثم يحبسها في المنزل قبل أن يطلق النار عليها.

بدوره، أمر مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق عيسى آدم بفتح تحقيق عاجل في القضية التي أصبحت قضية رأي عام، خصوصا بعد دفن الفتاة دون تشريح جثتها بناء على طلب العائلة، وذلك بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً