اهتماماتك

"كعك العيد" ضحية أخرى للأزمة في لبنان.. فما البديل؟

طالت الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان وما سببته من غلاء جنوني، معظم القطاعات ومجالات الحياة، حتى أنه بات هناك ضحية أخرى في طريقها للانضمام لقائمة الضحايا وهي "كعك العيد". وعادة مع اقتراب كل عيد "يدبّ الهم في ركب" ربّات البيوت وأزواجهن مع اضطرارهم لتأمين ما تتطلبه المناسبة من احتياجات وضروريات هي في صلب العادات اللبنانية، ويصعب التخلي عنها ولو في ذروة الأزمة. والاختصار في المراسم الاحتفالية سيد المرحلة لكن "بركة العيد" واجب مقدّس ومع اقتراب عيد الفصح (الغربي) في أوائل الشهر المقابل وعيد الفطر بعد شهر رمضان لا مهرب من المعمول وكعك العيد وبيض الشوكولا ولا تهرّب من سفرة العيد

طالت الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان وما سببته من غلاء جنوني، معظم القطاعات ومجالات الحياة، حتى أنه بات هناك ضحية أخرى في طريقها للانضمام لقائمة الضحايا وهي "كعك العيد".

وعادة مع اقتراب كل عيد "يدبّ الهم في ركب" ربّات البيوت وأزواجهن مع اضطرارهم لتأمين ما تتطلبه المناسبة من احتياجات وضروريات هي في صلب العادات اللبنانية، ويصعب التخلي عنها ولو في ذروة الأزمة.

والاختصار في المراسم الاحتفالية سيد المرحلة لكن "بركة العيد" واجب مقدّس ومع اقتراب عيد الفصح (الغربي) في أوائل الشهر المقابل وعيد الفطر بعد شهر رمضان لا مهرب من المعمول وكعك العيد وبيض الشوكولا ولا تهرّب من سفرة العيد التي تجمع أهل البيت بعد الصوم.

فكيف يمكن لربة البيت تلبية هذه الاحتياجات بأقل كلفة ممكنة؟

img

قالت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية الأربعاء: "عادات كثيرة في طريقها الى التبدّل على الرغم من مقاومة لا يزال يبديها اللبناني تجاه هذا التغيير وشبه إنكار لواقع يفرض نفسه."

وأضافت: "الغلاء فاحش والأصناف التي اعتادها غير متوافرة في الأسواق أو هي موجودة بأسعار تفوق الخيال.... القلة من المحظوظين الذين لا يزالون يقبضون بالدولار لم يستشعروا فرقا كبيرا بين الأمس واليوم، أما " معتّرو" الليرة اللبنانية فتخطت الأسعار قدرتهم على الاستمرار وصارت الأعياد عبئا ثقيلا عليهم."

ووفقا لخبيرة علوم الطهو اللبنانية المعروفة دلال كنج فإن هناك بدائل لصنع المعمول تحتفظ بتميزها في العيد إنما بكلفة أقل.

وقالت كنج:" الاستجابة فورية؛ فالمعاناة واحدة بين جميع أطياف الناس في لبنان.... نبدأ بالمعمول: وصفتُه لا يمكن التلاعب بها ولكن بعض التحايل ممكن واستبدال الزبدة بالمارغرين الأرخص أمر بديهي."

وتابعت: "أما الحشوة وهي الأكثر كلفة فأمر آخر يترك كل الخيارات مفتوحة: اللوز والجوز والفستق الحلبي أصبحت من الماضي والحشوة في زمن القلة يمكن أن تكون بالمربى."

وأشارت إلى أن والتين والبوصفير هما الأنسب ولكن يمكن استخدام أي صنف من المربيات الموجودة في البيت على أن يضاف إليها القليل من السميد لتصبح "مقرمشة ومتماسكة"، مضيفة أن ماء الزهر وماء الورد المضافين إلى الحشوة فيحفظان للمعمول ؟ماء الوجه والطعم التقليدي."

من الجدير ذكره أن أسعار السلع الاستهلاكية في لبنان ارتفعت أكثر من 400% في الأشهر الماضية نتيجة انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي بأكثر من 90% لتصل في السوق السوداء إلى ما يقارب الـ 14 ألفا الثلاثاء مقابل سعر صرف رسمي عند 1507 ليرات.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً