اهتماماتك

السعوديون الأكثر سعادة عربيًا.. فما ترتيبهم عالميًا؟

حققت السعودية إنجازًا بالوصول إلى المركز الأول عربيا والـ21 عالميا، في تقرير السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة، اليوم السبت 20 مارس/آذار. وتقدمت السعودية 14 مركزًا خلال 13 عامًا، حيث يعتمد التقرير على استطلاعات رأي، يتم مقارنتها مع الناتج المحلي وعدة مؤشرات. وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية إقليميا و27 على العالم، ثم البحرين التي صنفت عالميا في المركز 35. وتمكنت فنلندا من المحافظة على لقب "أسعد بلد في العالم" للسنة الرابعة على التوالي، متقدمة على الدنمارك وسويسرا وأيسلندا، في تصنيف عكس تقدما مفاجئا لبلدان عدة على "مؤشر السعادة" خلال الجائحة. وتسيطر القارة الأوروبية بوضوح على تصنيف البلدان العشرة الأوائل على

حققت السعودية إنجازًا بالوصول إلى المركز الأول عربيا والـ21 عالميا، في تقرير السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة، اليوم السبت 20 مارس/آذار.

وتقدمت السعودية 14 مركزًا خلال 13 عامًا، حيث يعتمد التقرير على استطلاعات رأي، يتم مقارنتها مع الناتج المحلي وعدة مؤشرات.

وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية إقليميا و27 على العالم، ثم البحرين التي صنفت عالميا في المركز 35.

وتمكنت فنلندا من المحافظة على لقب "أسعد بلد في العالم" للسنة الرابعة على التوالي، متقدمة على الدنمارك وسويسرا وأيسلندا، في تصنيف عكس تقدما مفاجئا لبلدان عدة على "مؤشر السعادة" خلال الجائحة.

وتسيطر القارة الأوروبية بوضوح على تصنيف البلدان العشرة الأوائل على القائمة، والذي يضم أيضا هولندا والنرويج والسويد ولوكسمبورغ والنمسا، إضافة إلى بلد وحيد خارج القارة الأوروبية هو نيوزيلندا.

أما البلدان "الأقل سعادة في العالم" بحسب التصنيف، فتصدّرتها أفغانستان، تلتها زيمبابوي ورواندا وبوتسوانا وليسوتو، وحققت الهند أسوأ مرتبة بين البلدان الكبرى في العالم، إذ حلت في المركز 139.

ومن خلال مقارنة بيانات 2020 مع السنوات السابقة لتبيان أثر جائحة كورونا لاحظ معدو الدراسة "ازديادا كبيرا في وتيرة المشاعر السلبية" في ما يقرب من ثلث البلدان.

لكن في المقابل، تقدم 22 بلدا على مؤشر السعادة و"سُجلت مفاجأة تمثلت في عدم تراجع معدل الرخاء في تقويم الأشخاص لحياتهم"، وفق جون هيليويل أحد معدي الدراسة.

وأشار هيليويل إلى أن "التفسير المحتمل هو أن الناس يرون في كوفيد-19 تهديدا مشتركا وخارجيا يضر بالجميع وقد أدى إلى تعزيز حس التضامن والتعاطف".

ويستند معدو الدراسة التي ترعاها الأمم المتحدة والمنشورة سنويا منذ 2012، إلى استطلاعات رأي من معهد “غالوب” يجيب فيها السكان عن استبيانات بشأن درجة السعادة الشخصية، فيما تتم مقارنة هذه البيانات مع إجمالي الناتج المحلي ومؤشرات التضامن والحرية الفردية والفساد، لوضع درجة نهائية على 10.

واعتمدت النتائج بناء على سؤال عينة تمثل 1000 مستجيب من ‏كل بلد، حول مدى تقييمهم لجودة حياتهم، بما فيها عدد المرات ‏التي ضحك فيها المستجيبون أو شعروا بالبهجة والرضا في اليوم ‏السابق، ‏‎‎مع تدوين عدد مرات المشاعر السلبية، نتيجة مخاوف ‏صحية، وتأثيرات اقتصادية.‏

وأوضح معدو التقرير أن مسح هذا العام شمل فحص آثار أزمة ‏‏"كورونا" على هيكل وجودة حياة الناس وكذلك بحث في كيفية ‏تعامل الحكومات معها.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً