اهتماماتك

لبنانيون يحتفلون بكرنفال "الزامبو" بلباس شبيه بالهنود الحمر (صور)

أصرّ لبنانيون من سكان مدينة الميناء في طرابلس شمال البلاد على الاحتفال بكرنفال "الزامبو" السنوي في بداية موسم الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، على الرغم من جائحة كورونا وارتفاع أعداد الإصابات هناك. وبدأ الاحتفال بدهن الأجسام والوجوه باللون الأسود المصنوع من مادة الفحم والمغرة إضافة إلى اللونين الأحمر والأصفر. وارتدى المشاركون الزي الأفريقي الذي تمثّل بتنانير ورقية وقبعات ملونة مصنوعة من الريش، وحملوا العصي، ومن ثم جابوا الشوارع والأحياء القديمة على وقع قرع الطبول والمزمار ووسط أغاني الزامبو والرقصات الغريبة عن العادات العربية والقريبة من الرقصات الأفريقية والبرازيلية. وتجمع المشاركون في ساحة كبيرة، وقدموا أغاني ورقصات

أصرّ لبنانيون من سكان مدينة الميناء في طرابلس شمال البلاد على الاحتفال بكرنفال "الزامبو" السنوي في بداية موسم الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، على الرغم من جائحة كورونا وارتفاع أعداد الإصابات هناك.

وبدأ الاحتفال بدهن الأجسام والوجوه باللون الأسود المصنوع من مادة الفحم والمغرة إضافة إلى اللونين الأحمر والأصفر.

وارتدى المشاركون الزي الأفريقي الذي تمثّل بتنانير ورقية وقبعات ملونة مصنوعة من الريش، وحملوا العصي، ومن ثم جابوا الشوارع والأحياء القديمة على وقع قرع الطبول والمزمار ووسط أغاني الزامبو والرقصات الغريبة عن العادات العربية والقريبة من الرقصات الأفريقية والبرازيلية.

img

وتجمع المشاركون في ساحة كبيرة، وقدموا أغاني ورقصات كالهنود الحمر مرددين عبارة “زامبو زامبو كوي بوي”، حيث انتظرهم الأهالي لمشاركتهم الغناء والرقص والتقاط الصور معهم.

وفي الختام، عمد المشاركون إلى السباحة في بحر الميناء، على الرغم من تدني حرارة المياه وذلك بهدف تنظيف أجسادهم.

img

تجدر الإشارة، إلى أن إطلاق هذا الكرنفال في لبنان يعود إلى ثلاثينات القرن الماضي، لكن توقف الاحتفال به خلال السنوات الأولى للحرب الأهلية اللبنانية التي دارت بين عامي 1975 و1990، ثم استؤنف المهرجان عام 1985 وظل تقليدا سنويا منذ ذلك الحين، وبات يشارك فيه المئات بعد أن كانوا بضع عشرات سابقا، وبعض النسوة وأبناء الطوائف الأخرى.

ويختلف المشاركون على أصول المهرجان، فالبعض يقول إن المهاجرين الأوائل من المدينة إلى البرازيل أرادوا بعد عودتهم إلى الميناء إحياء ما يشبه كرنفال الريو فنظموا الزامبو، فيما يقول آخرون إن العكس هو الصحيح، وأن اللبنانيين المهاجرين إلى البرازيل أخذوا معهم تقليد الزامبو إلى بلدهم الجديد ليصبح في ما بعد مهرجان الريو.

img

ويقول أغلب سكان المدينة إن الزامبو مهرجان برازيلي قديم نقله أحد المهاجرين إلى لبنان قبل العشرات من السنين، فهو نسخة لبنانية مصغرة من مهرجان ريو دي جانيرو السنوي ذي الشهرة العالمية.

img


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً