اهتماماتك

كيف تتعاملين مع مشاعر الوحدة التي فرضتها جائحة كورونا؟

جاءت جائحة كورونا لتفرض علينا كثيرا من المتغيرات، التي من أبرزها العزلة، نتيجة لتفضيل الكثيرين منا التزام المنازل وتجنب تمضية الوقت كما كان في السابق مع الأهل والأصدقاء، على أمل الحد من تفشي العدوى؛ ما أدى لتزايد شعورنا بالوحدة. ومع أن الشعور بالوحدة هو جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، حتى أن هناك بعضا منا يفضل الانعزال عن الآخرين، لكن ثبت أن التعامل مع فترات الوحدة الشديدة أو المزمنة يمكن أن يسهم في تفاقم مشاكل الصحة العقلية لدى بعض الأشخاص بالفعل. ما الفرق بين العزلة الصحية والوحدة المزمنة؟ كلنا مررنا بتلك اللحظات التي أردنا أن نختلي فيها بأنفسنا لنستعيد طاقتنا وحيويتنا

جاءت جائحة كورونا لتفرض علينا كثيرا من المتغيرات، التي من أبرزها العزلة، نتيجة لتفضيل الكثيرين منا التزام المنازل وتجنب تمضية الوقت كما كان في السابق مع الأهل والأصدقاء، على أمل الحد من تفشي العدوى؛ ما أدى لتزايد شعورنا بالوحدة.

ومع أن الشعور بالوحدة هو جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، حتى أن هناك بعضا منا يفضل الانعزال عن الآخرين، لكن ثبت أن التعامل مع فترات الوحدة الشديدة أو المزمنة يمكن أن يسهم في تفاقم مشاكل الصحة العقلية لدى بعض الأشخاص بالفعل.

ما الفرق بين العزلة الصحية والوحدة المزمنة؟

img

كلنا مررنا بتلك اللحظات التي أردنا أن نختلي فيها بأنفسنا لنستعيد طاقتنا وحيويتنا أو لنتدبر أو لنفعل ثمة شيئا من أجلنا فقط، وهو ما يمكن اعتباره شكلا من أشكال الاعتناء بالذات، لكن السؤال الذي يطرح نفسه (عند أي نقطة قد يصير ذلك أمرا غير صحي؟) – وهو ما ردت عليه الأخصائية النفسية المقيمة في نيويورك، ياسمين سعد، بقولها إننا حين ننتقل من العزلة الصحية أو الوقت المنفرد إلى الوحدة المزمنة، فإننا ندخل حيزا سلبيا في مخيلتنا، وهو ما يحدث عادة عندما نبدأ في التركيز على شعورنا بالانفصال والابتعاد عن الآخرين أو شعورنا بفقدان العلاقات.

الشعور بالوحدة قد يؤدي إلى مشكلة أكبر

img

لا شك أن حالة العزلة والوحدة التي عاشها كثيرون خلال الفترة الماضية بسبب الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كورونا قد ألقت بظلالها على حالتهم النفسية والعقلية.

وفيما يأتي بعض العلامات التي تبين حقيقة تفاقم المشكلة:

1- الشعور بالوحدة حتى في ظل وجودنا مع أناس آخرين، وفي تلك الحالة، ربما يشير ذلك الشعور إلى وجود مشكلة أساسية أكبر تتعلق بالصحة العقلية أو عدم وجود اتصال.

2- الشعور بتعب بشكل متكرر، والأطباء يؤكدون بهذا الخصوص أنهم لاحظوا أن الأشخاص الذين يتعاملون مع الوحدة المزمنة يشعرون بتعب وإرهاق أكثر من المعتاد.

3- الشعور بصعوبة في التواصل مع الآخرين بطرق كانت سهلة في السابق.

4- بدء ظهور أعراض الاكتئاب، نتيجة أجواء الوحدة التي نعيشها فترات طويلة.

5- اكتساب عادات تأقلم سلبية؛ إذ تفرض الوحدة على الأشخاص بعض السلوكيات غير الصحية التي من بينها الإفراط في تناول الطعام، التدخين، تعاطي المخدرات أو الإفراط في استهلاك الكحول، وذلك لعدم القدرة على إدارة المواقف المستجدة علينا، كجائحة كورونا، بشكل جيد.

6- التعامل مع الأزمة بأفكار انتحارية، فالوحدة المزمنة قد تؤدي إلى عدم وجود أهداف، وهو ما قد يسهم في تولد تلك الأفكار الانتحارية، التي تواكب الحالة النفسية التي يمر بها الشخص.

طرق قد تساعدك على تقليل الشعور بالوحدة في الوقت الراهن:

1- الاهتمام بتواصلك مع الآخرين بشكل مباشر.

2- تقليل فترات تواجدك على منصات السوشيال ميديا إن شعرتِ أنها تضر بنفسيتك.

3- تذكر أنكِ لست الوحيدة في العالم التي تعاني بسبب الجائحة.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً