ما حقيقة خطف فتاة سورية وسرقة أعضائ...

اهتماماتك

ما حقيقة خطف فتاة سورية وسرقة أعضائها؟

تداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خبرًا مفاده أنه تم العثور على فتاة شابة تُدعى "نسرين. م" في إحدى الأماكن السكنية الخالية بمحافظة درعا، متعرضة لعملية استئصال أعضائها. وحول ما تم نشره تم تداول أنباء، أن الفتاة خضعت لعملية استئصال بعض أعضاء جسدها، مثل الكلية والقلب، وذلك في مكان خالٍ من السكان، وبعيدٍ عن الأعين، ومن ثم تم رميها. وبعد انتشار الخوف بين السكان، نتيجة تفشي الخبر على نطاق واسع عبر تلك المواقع، نشرت وزارة الداخلية السورية بيانًا عبر صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك، نفت فيه ما تم تداوله حول ذلك الأمر. وجاء في البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية

تداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خبرًا مفاده أنه تم العثور على فتاة شابة تُدعى "نسرين. م" في إحدى الأماكن السكنية الخالية بمحافظة درعا، متعرضة لعملية استئصال أعضائها.

وحول ما تم نشره تم تداول أنباء، أن الفتاة خضعت لعملية استئصال بعض أعضاء جسدها، مثل الكلية والقلب، وذلك في مكان خالٍ من السكان، وبعيدٍ عن الأعين، ومن ثم تم رميها.

وبعد انتشار الخوف بين السكان، نتيجة تفشي الخبر على نطاق واسع عبر تلك المواقع، نشرت وزارة الداخلية السورية بيانًا عبر صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك، نفت فيه ما تم تداوله حول ذلك الأمر.

وجاء في البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية السورية، أن ما انتشر عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي "كاذب وعارٍ عن الصحة" جملة وتفصيلًا، حيث لم يراجع أي مواطن الوحدات الشرطية في محافظة درعا بهذا الخصوص.

img

وأضاف البيان، أن تلك الحادثة أو أي حوادث مشابهة لم تقع فعلًا ضمن المحافظة، كما لم يتقدم أي من المواطنين إلى مراكز الشرطة في المحافظة للحديث عن تلك الحادثة، وذلك من خلال التدقيق والإجراءات المتخذة من قبل وحدات الشرطة والوزارة.

كما حذرت الوزارة في بيانها كافة مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الخاصة، ألا يقوموا بنشر أي معلومة أو خبر غير صحيح، أو بدون الرجوع إلى المصادر الحقيقية لتلك الأخبار، والتأكد منها قبل نشرها.

وشددت الوزارة في بيانها الرسمي، على الانتباه لتلك الأخبار التي تمس المواطنين وحرياتهم الشخصية وسمعتهم، وذلك حماية لهم، حتى لا يتم تعرضهم للعقاب والمسائلة القانونية، بسبب نشر مثل هذه الأخبار وتداولها.

يشار إلى أنه عند انتشار ذاك الخبر الكاذب، انتشر الخوف والرعب في نفوس الناس والمواطنين السوريين، وطالبوا الجهات المعنية بإنزال أقصى العقوبات بالمجرمين فيما لو كان الأمر صحيحًا، شاكرين وزراة الداخلية السورية ووحدات الشرطة، على الجهود التي تبذلها في سبيل تحقيق الأمن والسلام في الشارع السوري، وتواصلها عير حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مع المواطنين، لتجاوز أي التباس فيما يخصّ مثل هذه الشائعات.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً