وفاة طفلة مصرية صارعت 3 أنواع من ال...

اهتماماتك

وفاة طفلة مصرية صارعت 3 أنواع من السرطان.. وقصتها تدمي القلب (صور)

انتشرت صور الطفلة المصرية مريام جلال الأجرود بشكل واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد الإعلان عن وفاتها نتيجة معاناتها وصراعها مع ثلاثة أنواع من مرض السرطان الذي استمر لنحو عام. الطفلة البالغة من العمر 11 عاما، من محافظة كفر الشيخ شمال البلاد، شغلت العديد من المتابعين والمقربين لها خلال الأيام الماضية، وتم تداول صورها مع رسائل تدعو لها بالشفاء، وتقديم كل أنواع الدعم والمساندة لأسرتها لمواجهة المأساة التي تواجهها الطفلة الصغيرة. وكانت مريام قد شعرت ببعض الآلام صاحبها ارتفاع في درجات الحرارة مع ضيق في التنفس أثناء تواجدها في مدرستها في شهر يناير من العام

انتشرت صور الطفلة المصرية مريام جلال الأجرود بشكل واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد الإعلان عن وفاتها نتيجة معاناتها وصراعها مع ثلاثة أنواع من مرض السرطان الذي استمر لنحو عام.

الطفلة البالغة من العمر 11 عاما، من محافظة كفر الشيخ شمال البلاد، شغلت العديد من المتابعين والمقربين لها خلال الأيام الماضية، وتم تداول صورها مع رسائل تدعو لها بالشفاء، وتقديم كل أنواع الدعم والمساندة لأسرتها لمواجهة المأساة التي تواجهها الطفلة الصغيرة.

وكانت مريام قد شعرت ببعض الآلام صاحبها ارتفاع في درجات الحرارة مع ضيق في التنفس أثناء تواجدها في مدرستها في شهر يناير من العام الماضي.

img

وأثبتت الفحوصات المعملية إصابة الطفلة بورم خبيث في العظام رغم فشل تشخيص الحالة في البداية، غير أن الأسرة تقبلت الأمر بهدوء ورضا.

بدأت مريام جلال رحلة العلاج في مستشفي 57357 لعلاج سرطان الأطفال، وعقب العديد من جلسات العلاج الكيماوي المؤلمة، كانت المفاجأة والصاعقة تطل برأسها مرة أخرى؛ إذ اكتشف الأطباء إصابة الطفلة بنوعين آخرين من السرطان الأول في البطن، والثاني في المثانة، ما تسبب في انتفاخ بطنها وحبس المياه فيها، وتدهور حالتها الصحية.

img

وسعى الأطباء طيلة أكثر من عام لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن المرض الخبيث هزم إرادة الطفلة الصغيرة وقضى على ما تبقى من جسدها النحيف لتلفظ أنفاسها الأخيرة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، وتفجع مواقع التواصل بنبأ رحيلها وتغلّب المرض عليها.

وقال والدها في تصريحات لصحف محلية إن الضحكة لم تكن تفارق ابنته، كانت دائما ما تهزم بها آلامها مع اللهو رغم شدة الألم، إلى أن استقرت بها الحال في مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال.

img

وأضاف بأنه بعد اكتشاف أكثر من نوع من مرض السرطان في جسمها نصحه الأطباء بضرورة سفرها للخارج في أسرع وقت لإنقاذها لحالتها المتأخرة، ولكن كانت إرادة الله أسرع وتوفيت.

في آخر شهر نوفمبر الماضي، أرسل والدها صورها لبعض أصدقائه وجيرانه، فنشرها بعضهم لتتحول إلى حديث صفحات الفيسبوك فقال والدها: "مكنش قصدي تبقى تريند وكل الصفحات تكتب عنها، كان نفسي أنزل صورها علشان الناس تدعي لها، بنتي اكتشفت إن عندها سرطان في العظام، وجرى استئصال الورم، وبدأت في جلسات العلاج الكيماوي، لكن بعد فترة شعرت بحرقان في البول، لحد ما اكتشفنا أنها عندها ورم تاني في المثانة، بهذه العبارات لخص الأب المكلوم مأساة طفلته مريام.

img


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً