اهتماماتك

تعلمي قبول الخسارة.. فهذا مفتاح السلام النفسي الداخلي

كلنا نكره الخسارة. نحب أن نكسب ونفوز، نحب أن نكون على حق، ونكره أن نكون مخطئين. نحن محاصرون بالرغبة في تحقيق أفكارنا وأهدافنا ومكانتنا وأحلامنا. الخسارة تعني الشك في أنفسنا وفيما نعرفه وما يمكننا فعله. حين نخسر نشعر بأننا أقل مقارنة بالآخرين. ونبدأ باستدعاء الدفاعات والسلوكيات لتبرير ما حصل. تأتي هذه الدفاعات في العديد من الصور، التي تحدثت عنها دراسة سيكولوجية أخيرة نشرها موقع "سايكولوجي توداي"، مثل: · إلقاء اللوم على الآخرين · الشك في الآخرين · التقليل من قيمة الآخرين · البحث عن الثغرات · الهجوم لقد تم توليف هذه المبررات لمساعدتنا على تجاوز الخسارة، واستعادة إحساسنا بالذات. وهنا

كلنا نكره الخسارة. نحب أن نكسب ونفوز، نحب أن نكون على حق، ونكره أن نكون مخطئين. نحن محاصرون بالرغبة في تحقيق أفكارنا وأهدافنا ومكانتنا وأحلامنا. الخسارة تعني الشك في أنفسنا وفيما نعرفه وما يمكننا فعله.

حين نخسر نشعر بأننا أقل مقارنة بالآخرين. ونبدأ باستدعاء الدفاعات والسلوكيات لتبرير ما حصل. تأتي هذه الدفاعات في العديد من الصور، التي تحدثت عنها دراسة سيكولوجية أخيرة نشرها موقع "سايكولوجي توداي"، مثل:

· إلقاء اللوم على الآخرين

· الشك في الآخرين

· التقليل من قيمة الآخرين

· البحث عن الثغرات

· الهجوم

img

لقد تم توليف هذه المبررات لمساعدتنا على تجاوز الخسارة، واستعادة إحساسنا بالذات. وهنا يكمن التناقض: اللجوء إلى هذه الدفاعات لتصحيح نفسك، كأنك تقولين: "أنا لست قوية بما يكفي لتحمل هذا الشعور اللحظي بالضعف". لكن الواقع، هو أن القوة الحقيقية تسمح لك بالاعتراف بهذا الضعف. فهذه هي الطريقة التي تتعلمين بها من أخطائك. إذا لم تخسري فهذا يعني أنك تتنازلين عن فرصك في تحسين نفسك.

لكن هناك جانبًا آخر يتعلق بالإحساس بالسلام الداخلي، فكري في أنك تخوضين لعبة لمجرد التسلية، وكل طرف يكافح بقوة للتغلب على الآخر، تنتهي اللعبة بالخسارة، لقد كانت لعبة ممتعة، لكن الأمر لن يكون كذلك إذا رفضت الاعتراف بالخسارة، وبقيت تشعرين بالتوتر عقليًا وجسديًا، على حساب إحساسك الداخلي بالسلام. إذا كنت قادرة على الاسترخاء وقبول الخسارة، يمكنك إفساح المجال لتجارب جديدة ومسابقات مستقبلية.

لذا، فإن الخسارة بشكل نظيف وصادق سيمنحك شعورًا بالقوة وفرصة للتعلم والشعور بالسلام الداخلي. إليك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدتك على تعلم الخسارة بشكل أفضل:

تدربي على الخسارة: تعاملي مع كل الأمور الجديدة كفرصة للخسارة بشكل أفضل. جربيها خلال اللحظات الصغيرة من الحياة. يمكن أن يحدث ذلك، عندما يفضل مديرك فكرة متدرب صغير على فكرتك.

طوري لغة للخسارة: سيساعدك امتلاك مفردات جيدة وواضحة لمواجهة الخسارة في الاستعداد على الخسارة بسهولة أكبر، حتى قبل أن تكوني جاهزة -تمامًا- للاعتراف بالخسارة بشكل كامل.

تحملي المسؤولية: إن تحمل مسؤوليتك على الخسارة يساعد في بناء القوة الداخلية. إذا كنت في مركز القيادة، فحاولي تحمل المسؤولية لحماية الآخرين في فريقك، عندما يخسرك.

كوني نموذجًا لخاسر قوي: اخسري ببساطة ومرح أمام الجميع، أطفالك وزملائك وشريكك. أظهري لمن حولك أن ما حصل ليس نهاية الدنيا، وأنه يمكنك تجاوز الضربة بسهولة. فهذا سيظهر لهم مدى قوتك، وستكونين نموذجًا رائعًا يمكنهم التعلم منه.

وتنتهي الدراسة إلى أننا طالما نسعى جاهدين نحو النجاح، فسوف نربح أحيانًا ونخسر في بعض الأحيان. وطالما أننا نجرب أفكارًا جديدة، سنكون مخطئين أحيانًا. وانت لا يمكنك المنافسة إذا كنت لا تستطيعين تحمل الخسارة؛ فهي جزء من المنافسة. لذا، جربي طريقة جديدة لمواجهة الخسارة. ستتفاجئين بمدى القوة والسلام اللذين سوف تشعرين بها.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً