اهتماماتك

فتاة أردنية مهددة بالقتل من عائلتها وتؤكد: أنا في خطر من دون حماية

نشر الإعلامي اللبناني إيلي باسيل، عبر صفحته الخاصة في الإنستغرام، فيديو يعرض خلاله مأساة فتاة أردنية، داعيًا الجميع إلى تقديم يد العون لها، خاصة في ظل ما نسمعه من مآسي تتعرض له الفتيات في الوطن العربي، على حد قوله. وفي التفاصيل، فقد كشفت الفتاة الأردنية التي تُدعى ليان، أنها في العشرين من عمرها وتتعرض للتهديد بالقتل من قبل أفراد عائلتها الذين انفصلت عنهم بتاريخ 1-11-2020، وذهبت للاستقرار في تركيا بحجة إكمال دراستها للحصول على الأمان الذي تفتقده في كنف عائلتها. وأكدت ليان، أنها كانت تتعرض للتحرش منذ صغرها من قبل اثنين من أشقائها، مستطردة بالقول: "واحد حاول مرة ومرتين ووقف،

نشر الإعلامي اللبناني إيلي باسيل، عبر صفحته الخاصة في الإنستغرام، فيديو يعرض خلاله مأساة فتاة أردنية، داعيًا الجميع إلى تقديم يد العون لها، خاصة في ظل ما نسمعه من مآسي تتعرض له الفتيات في الوطن العربي، على حد قوله.

وفي التفاصيل، فقد كشفت الفتاة الأردنية التي تُدعى ليان، أنها في العشرين من عمرها وتتعرض للتهديد بالقتل من قبل أفراد عائلتها الذين انفصلت عنهم بتاريخ 1-11-2020، وذهبت للاستقرار في تركيا بحجة إكمال دراستها للحصول على الأمان الذي تفتقده في كنف عائلتها.

وأكدت ليان، أنها كانت تتعرض للتحرش منذ صغرها من قبل اثنين من أشقائها، مستطردة بالقول: "واحد حاول مرة ومرتين ووقف، والتاني كان يتحرش كتيرا، فضلا عن انني كنت أتعرض للتعنيف والضرب أمام صديقاتي".

وأضافت: "من المحتمل أنني فاشلة ولا احب الدراسة كثيرا، ولكنني استطعت النجاح للوصول إلى الجامعة، فطلب مني والدي البحث عن الجامعة المناسبة إلا أنه بدل رأيه فجأة بحجة انني فاشلة ولا أصلح للدراسة، على الرغم من أنني كنت اساعده في المختبر الذي يملكه".

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Elie Bassil ايلي باسيل (@eliebassilofcl)

وأشارت ليان، إلى أن الآراء سوف تنقسم منها الداعمة، وأخرى تعتبر أنها أخطأت بتركها لمنزل أسرتها، مؤكدة أنها لم تكن لتهرب لولا شعورها بالتعب وخوفها من الذي تمر به، وهي حاليًا تتعرض للتهديد بالقتل، إذ تصلها رسائل عديدة تحذرها من عواقب تصرفها، وأنها سوف تتمنى الموت ولن تجده.

وأكملت ليان حديثها بالإعلان، أنه قد ألقي القبض عليها عند الذهاب للسؤال عن مصير إقامتها في تركيا التي كانت تريد تحويلها للدراسة، لكن السلطات التركية أخبرتها أنها مطلوبة من قبل الإنتربول، فاضطرت إلى التوقيع على ورق والخروج.

وختمت بالقول: "أرجوكم ساعدوني، انشر هذا الفيديو قبل مقتلي لأنني أشعر أن حياتي مهددة، فأنا في خطر من دون أي حماية وأظن أن والدي بادر لتحويل مبلغ 140 دولارًا اميركيًا لمعرفة مكان تواجدي، حتى إن صديقاتي يتم التحقيق معهن على الرغم من أنهن لا علاقة لهن بالموضوع، وقد يؤثر ذلك على حياتهن الخاصة، إذ إن واحدة منهن قد تتعرض للطلاق بسببي".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً