اهتماماتك

كورونا.. طوق النجاة للهروب من العمل والمناسبات الاجتماعية

على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الخطير، الذي اقتحم العالم وأدخل الناس في حجرٍ منزلي لأشهر طويلة مهددا حياتهم جميعا، فقد عدّه بعضهم"طوق نجاة" للهروب من بعض المواقف التي كانوا يضطرون لفعلها قبل انتشار هذا الوباء. وأبرز تلك المواقف تتمثل بالمصافحة والأحضان والقُبل عند لقاء الأصدقاء، كما أن الكثيرين أصبحوا يعتذرون عن أعمالٍ واجتماعاتٍ بحجة أن لديهم شكا في إصابتهم بالفيروس التاجي، أو أنهم خالطوا شخصا مصابا، والكثير من الموظفين في العالم تنعموا بإجازاتٍ مدفوعة الأجر بعد أن قدموا اعتذارات غير حقيقية للهروب من أعمالهم. آخرون تهربوا من واجباتهم تجاه المناسبات الاجتماعية والأمور الحياتية بدعوى اختلاطهم بأشخاص أصيبوا

على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الخطير، الذي اقتحم العالم وأدخل الناس في حجرٍ منزلي لأشهر طويلة مهددا حياتهم جميعا، فقد عدّه بعضهم"طوق نجاة" للهروب من بعض المواقف التي كانوا يضطرون لفعلها قبل انتشار هذا الوباء.

وأبرز تلك المواقف تتمثل بالمصافحة والأحضان والقُبل عند لقاء الأصدقاء، كما أن الكثيرين أصبحوا يعتذرون عن أعمالٍ واجتماعاتٍ بحجة أن لديهم شكا في إصابتهم بالفيروس التاجي، أو أنهم خالطوا شخصا مصابا، والكثير من الموظفين في العالم تنعموا بإجازاتٍ مدفوعة الأجر بعد أن قدموا اعتذارات غير حقيقية للهروب من أعمالهم.

آخرون تهربوا من واجباتهم تجاه المناسبات الاجتماعية والأمور الحياتية بدعوى اختلاطهم بأشخاص أصيبوا بالفيروس الخطير، وهذه الحيل الاجتماعية فعلها الكثير منا، حتى أن هناك أناسا تعودوا عليها في زمن كورونا.

وكانت دراسات لمختصين وخبراء نفسيين، أفادت أن الحجر المنزلي الذي فُرض على العالم لأشهر متواصلة سيؤثر على الأشخاص نفسيا واجتماعيا وسيفضلون البقاء في منازلهم على أي مناسبة أخرى يتم دعوتهم إليها.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً