اهتماماتك

جريمة تهز الشارع السوري.. سيدة تقتل ابنة زوجها بطريقة بشعة

هزت الشارع السوري ليلة الجمعة جريمة قتل مروعة أثارت غضب السوريين عامةً، وذلك بعد أن تمكنت الجهات المختصة في مدينة حمص من الكشف عن ملابسات جريمة راحت ضحيتها طفلة قُتلت خنقاً على يد زوجة أبيها. وصرحت وزارة الداخلية السورية في بيان لها عبر صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" أنه بناءً على المعلومات الواردة إلى فرع الأمن الجنائي في حمص حول وفاة طفلة وبعد إسعافها إلى أحد المشافي فقد تبين بعد الكشف الطبي على جثتها وجود آثار كدمات على جسدها. وأضاف البيان أنه وبعد التحري وجمع كافة المعلومات استطاع فرع الأمن الجنائي في حمص كشف تفاصيل الجريمة وقام بإلقاء القبض على

هزت الشارع السوري ليلة الجمعة جريمة قتل مروعة أثارت غضب السوريين عامةً، وذلك بعد أن تمكنت الجهات المختصة في مدينة حمص من الكشف عن ملابسات جريمة راحت ضحيتها طفلة قُتلت خنقاً على يد زوجة أبيها.

وصرحت وزارة الداخلية السورية في بيان لها عبر صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" أنه بناءً على المعلومات الواردة إلى فرع الأمن الجنائي في حمص حول وفاة طفلة وبعد إسعافها إلى أحد المشافي فقد تبين بعد الكشف الطبي على جثتها وجود آثار كدمات على جسدها.

وأضاف البيان أنه وبعد التحري وجمع كافة المعلومات استطاع فرع الأمن الجنائي في حمص كشف تفاصيل الجريمة وقام بإلقاء القبض على الفاعلة وتبين أنها الزوجة الثانية لوالد الطفلة المدعوة (نارمين).

وأكد البيان أنه بعد التحقيق مع (نارمين) اعترفت بإقدامها على قتل ابنة زوجها بعد تعذيبها وضربها، حيث كانت تقوم بضربها وتعذيبها أكثر من مرة، وفي أحد الأيام وبعد مغادرة زوجها للعمل قامت بتعنيفها وضربها وتعذيبها حتى فقدت الوعي وسقطت أرضاً عندها اتصلت بزوجها وطلبت منه إسعافها إلى المشفى وصعدت معه على متن دراجة كهربائية".

وتابعت الوزارة في بيانها أيضاً أن الزوجة بحسب اعترافاتها وهي في منتصف الطريق طلبت من زوجها إيقاف سيارة أجرة بقصد إسعافها بسرعة وأثناء ذلك قامت بوضع يدها على فم الطفلة لكتم نفسها وخنقها حتى فارقت الحياة دون أن يشعر زوجها بذلك، والذي أنكر أيضاً أثناء التحقيق معرفته بما كانت تقوم به زوجته الثانية من ضرب وتعذيب لطفلته".

img

وأثارت القضية استياء وغضب السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المعنية بعدم العطف والرحمة، وأن تتلقى الزوجة أشد العقوبات، لتكون درسا وعبرة لغيرها.

كما اعتبر البعض أنه يجب أن ترد بالمثل ويجب إعدام المرأة، مطالبين منظمات حقوق الإنسان ورعاية الطفل بالتدخل إذا لم تنل الزوجة عقوبتها.

الجدير ذكره أن وزارة الداخلية أكدت في ختام بيانها أنه تم اتخاذ الإجراء اللازم بحق المقبوض عليها، وسيتم تقديمها إلى القضاء.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً