كيف تتخلصين من عث الغبار في المنزل؟

اهتماماتك

كيف تتخلصين من عث الغبار في المنزل؟

من المعروف أنه من الصعب رؤية ذرات الغبار في غرف النوم وبقية الأماكن في المنزل، إلا أنه إذا وجدت نفسك تعطسين أو تسعلين في الأسابيع الماضية، فإن ذلك يعني أن منزلك مليء بعث الغبار ويكون الوقت قد حان لعمل شيء ما. وأشارت دراسة صحية نشرتها صحيفة ديلي إكسبرس" البريطانية، الخميس، إلى أن عث الغبار يتكاثر عادة في البيئة الرطبة والحارة وهي تفضل الأسرّة، حيث يمكن أن تعيش ما بين 100 ألف و10 ملايين عثة، مضيفة بأنه بعد حوالي عامين تتكاثر وتتراكم العثات لتشكّل ما يقارب من 10% من وزن الوسادة على السرير في حال لم يتم تنظيفها بعناية. وأوضحت أن

من المعروف أنه من الصعب رؤية ذرات الغبار في غرف النوم وبقية الأماكن في المنزل، إلا أنه إذا وجدت نفسك تعطسين أو تسعلين في الأسابيع الماضية، فإن ذلك يعني أن منزلك مليء بعث الغبار ويكون الوقت قد حان لعمل شيء ما.

وأشارت دراسة صحية نشرتها صحيفة ديلي إكسبرس" البريطانية، الخميس، إلى أن عث الغبار يتكاثر عادة في البيئة الرطبة والحارة وهي تفضل الأسرّة، حيث يمكن أن تعيش ما بين 100 ألف و10 ملايين عثة، مضيفة بأنه بعد حوالي عامين تتكاثر وتتراكم العثات لتشكّل ما يقارب من 10% من وزن الوسادة على السرير في حال لم يتم تنظيفها بعناية.

وأوضحت أن تنظيف غرف المنزل وتقليل عثات الغبار بقدر الإمكان يؤدي إلى تقليص حدة العطس تدريجيا وتقليل احتمالات إحمرار العينين والإصابة برشح وسيلان بالأنف.

ونبّهت الدراسة إلى ضرورة تنظيف المنزل بانتظام، خاصة في فصل الشتاء، نظرا لأن معظم الأسر تقضي فترات أطول داخل المنزل؛ ما يجعلهم عرضة للإصابة بعثات الغبار.

ونصحت الدراسة بضرورة تغيير أغطية السرير بانتظام، وحفظ الشراشف في خزانة نظيفة لمنع تراكم عث الغبار، إضافة إلى شراء أغطية غير مسببة للحساسية وتغطية السرير بشرشف أو بطانية مع طيّها بعناية قبل الذهاب للنوم في الليل.

وقالت:"إن قلب الوسادة بعناية قبيل الذهاب للسرير يمكن أيضا أن يساعد على التقليل من أعراض الإصابة بعث الغبار... ومن المهم اختيار الأغطية والبطانيات المعتمدة من قبل مؤسسات معروفة على أنها لا تسبب الحساسية."

ولفتت الدراسة إلى أن الأسرة المكونة من طابقين يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالحساسية، وخاصة للأشخاص الذين ينامون في السرير السفلي، مشيرة إلى أن مثل تلك الاسرّة لا تصلح لنوم الأطفال؛ لأن الطفل النائم في السرير العلوي يمكن أن يرسل عث الغبار للسرير السفلي."

وأشارت الدراسة إلى أنه في حين أن الكثيرين قد يعتقدون أن مجرد إزالة الغبار بانتظام يمكن أن يفي بالغرض، إلا أن هناك بالفعل تقنية محددة لإزالة الغبار هي الأكثر فعالية.

وذكرت أن إحدى تلك الوسائل هي مسح أسطح الغبار بقطعة رطبة لمنع انتشار العث في الهواء، إضافة إلى استعمال أرضيات "مضادة للحساسية" لمن يعانون بالفعل من الحساسية.

وحذرت الدراسة من أن الكثير من الأشخاص يقومون بتجفيف الملابس داخل المنزل فوق منظم المدفأة أو مكان آخر في أشهر الشتاء إذا لم يكن لديهم مجفف ملابس، مشيرة إلى أن تلك الطريقة غير آمنة؛ لأن الرطوبة في المنزل تخلق بيئة يزدهر فيها عث الغبار.

وأضافت: "ان الحفاظ على نسبة الرطوبة في المنزل ما بين 20 و 40% سيساعد في السيطرة على المواد المسببة للحساسية... ولذلك يفضّل استخدام جهاز تنقية هواء أو مرشح لالتقاط جزيئات الغبار وتبريد الهواء وتدويره."


 

قد يعجبك ايضاً