"فضفضة".. خدمة جديدة في سوريا للدعم...

اهتماماتك

"فضفضة".. خدمة جديدة في سوريا للدعم النفسي

دشن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "يو أن دي بي" في سوريا، خدمة جديدة أطلق عليها اسم "فضفضة" لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للسكان من كافة الأعمار. وقالت صحيفة "الاتحاد برس" السورية: "إن خدمة فضفضة، تأتي في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها السوريون داخل بلادهم". وذكرت منظمة "يو أن دي بي" في سوريا عبر صفحتها في فيسبوك تفاصيل الخدمة، موضحةً أن الضغط النفسي لا يرتبط بعمر معين، وأي شخص حولنا قد يتعرض للتعب النفسي والاكتئاب ومختلف ضغوطات الحياة. وبيّنت أن "فضفضة" هي خدمة مقدمة بإشراف خبراء في مجالات مختلفة من أخصائيين في علم النفس والاجتماع واستشاريين أسرة ومعالجي نطق، حيث تهدف لتوفير

دشن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "يو أن دي بي" في سوريا، خدمة جديدة أطلق عليها اسم "فضفضة" لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للسكان من كافة الأعمار.

وقالت صحيفة "الاتحاد برس" السورية: "إن خدمة فضفضة، تأتي في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها السوريون داخل بلادهم".

وذكرت منظمة "يو أن دي بي" في سوريا عبر صفحتها في فيسبوك تفاصيل الخدمة، موضحةً أن الضغط النفسي لا يرتبط بعمر معين، وأي شخص حولنا قد يتعرض للتعب النفسي والاكتئاب ومختلف ضغوطات الحياة.

وبيّنت أن "فضفضة" هي خدمة مقدمة بإشراف خبراء في مجالات مختلفة من أخصائيين في علم النفس والاجتماع واستشاريين أسرة ومعالجي نطق، حيث تهدف لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي حتى للأعمار دون سن الـ18، وذلك بعد موافقة الأهل وبشكل مجاني، مشددةً على الحفاظ على السرية التامة في المعلومات الشخصية.

يُذكر أن الرابطة السورية للأطباء النفسيين، كشفت في تقرير نشرته مسبقا، أن أكثر من 400 ألف شخص في سوريا البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، يعانون من اضطرابات نفسية شديدة، منذ بدء الأزمة السورية في منتصف شهر آذار (مارس) عام 2011.

وبرغم ذلك، يخضع نحو 570 شخصا منهم فقط، للعلاج في المستشفيات، وذلك وفقا لإحصائية الدوائر الصحية في سوريا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "بريد الشام" السورية، نهاية العام الماضي، سجلت وزارة الصحة في سوريا خلال الأعوام 2013 – 2018، 323 محاولة انتحار، ناجمة على أمراض نفسية حادة.

كما شهد النصف الأول من عام 2019، 59 حالة انتحار في سوريا.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني نحو 300 مليون شخص حول العالم، من الاكتئاب.

كما وأشارت منظمة الصحة العالمية في تقرير سابق، إلى وجود أكثر من 80% من المرضى النفسيين في العالم لا يتلقون العلاج.

وبيّنت خلال الأزمات والحروب تزداد نسبة المرضى بالاكتئاب أو القلق أو الاضطراب ثنائي القطب أو الفصام، حيث إنها من الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعا والتي تؤثر على الحياة اليومية للمصابين بهذه الأمراض، وتسبب لهم معاناة على الصعيد الشخصي وفي الحياة العملية والاجتماعية.


 

قد يعجبك ايضاً