أم تحرض على تخويف ابنتها بالرشاشات....

اهتماماتك

أم تحرض على تخويف ابنتها بالرشاشات.. وانقذوا ريماز يتصدر تويتر

أثارت قصة فتاة تعرضت للعنف في السعودية بمنطقة الطائف ضجة واسعة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وتداول الناشطون تفاصيل الحادثة؛ مؤكدين تعرض فتاة تدعى ريماز. للعنف والتخويف بالرشاشات والتهديد بالقتل بسبب تحريض أمها عليها لشكها بأن ابنتها قد تكون على علاقة بشاب. https://twitter.com/abttrend/status/1295136174441402368?s=21 وتصدر وسم #انقذوا_ريماز_معنفه_الطايف منصة تويتر، بعد تداول قصة للفتاة المعنفة والتي تبلغ من العمر 19عاماً. وقال الناشطون إن الفتاة معرضة للقتل بأي لحظة بسبب شك أمها فقط دون دليل بأن ابنتها "تحب"، مؤكدين أنها حرضت أخوالها على تخويفها بالرشاشات. وأوضحوا أن هناك تسجيلات صوتية للفتاة وهي تتعرض للتعنيف وتصرخ "لا تذبحوني"، مشيرين إلى أنها من "الحوية"، كما

أثارت قصة فتاة تعرضت للعنف في السعودية بمنطقة الطائف ضجة واسعة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول الناشطون تفاصيل الحادثة؛ مؤكدين تعرض فتاة تدعى ريماز. للعنف والتخويف بالرشاشات والتهديد بالقتل بسبب تحريض أمها عليها لشكها بأن ابنتها قد تكون على علاقة بشاب.

وتصدر وسم #انقذوا_ريماز_معنفه_الطايف منصة تويتر، بعد تداول قصة للفتاة المعنفة والتي تبلغ من العمر 19عاماً.

وقال الناشطون إن الفتاة معرضة للقتل بأي لحظة بسبب شك أمها فقط دون دليل بأن ابنتها "تحب"، مؤكدين أنها حرضت أخوالها على تخويفها بالرشاشات.

وأوضحوا أن هناك تسجيلات صوتية للفتاة وهي تتعرض للتعنيف وتصرخ "لا تذبحوني"، مشيرين إلى أنها من "الحوية"، كما طالب الناشطون بحماية الفتاة خاصة وأنها بأمس الحاجة إلى المساعدة، مؤكدين أنها لا تريد إلا أن تكون بأمان.

وجاء في التعليقات: " تخيلوا ان روح ممكن تزهق لأنها مارست الحياة ليه تقتلوا الفرح والغريزة "، وعلقت أخرى " حسبي الله عليهم قلبي كان بيوقف لما سمعت صوتها وهي تصارخ وين الرحمة"

وقال آخر: "بدل ما يستروا عليها قاموا يفضحونها اذا خايفين على سمعتها لا تنسوا انكم يا أهلها سبب الترند ذا"، فيما لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات المختصة حتى هذه اللحظة حول الحادثة.

من جانبها تبذل الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية جهودا حثيثة للحد من العنف ضد المرأة، كما تقوم بإيقاع عقوبات رادعة تجاه المتورطين بمثل هذه القضايا.

كما شددت النيابة العامة على أنها لن تتهاون ولن تتوانى في المتابعة عن كثب لكل ما يتم تداوله اجتماعيا ورصد أي سلوك مادي يخل بمنظومة الصحة العامة للمجتمع، ويشكل انتهاكا للأنظمة أو التعليمات ذات العلاقة، تحت طائلة المساءلة الجزائية المغلظة في ذلك.

 


 

قد يعجبك ايضاً