اهتماماتك

أخطاء ترتكبينها بـ "ليفة" غسل الصحون والأطباق

رغم استخدامك لها طوال الوقت، واستعانتك بها في غسل الصحون والأطباق أكثر من مرة خلال اليوم، لكنك قد لا تنتبهين لبعض الأشياء الواجب عليك إدراكها عند التعامل مع ليفة غسل الصحون. فصحيح أنك ربما سمعت أنها تحتوي على جراثيم، وأنك حتى إذا قمت بتعليقها، فلن تنتهي من تنظيفها على أفضل نحو ممكن، لكن من الضروري أن تبدئي من الآن في الاعتناء بتلك الليفة بالطريقة الصحيحة، لضمان الحفاظ على نظافة مطبخك وخلو أطباقك من أي بكتيريا ضارة، حفاظا على صحتك وصحة أسرتك، وهي مسألة يجب عدم إغفالها أو إهمالها مطلقا. ونستعرض فيما يأتي بعض الأخطاء التي ترتكبها ربات البيوت عند استخدام

رغم استخدامك لها طوال الوقت، واستعانتك بها في غسل الصحون والأطباق أكثر من مرة خلال اليوم، لكنك قد لا تنتبهين لبعض الأشياء الواجب عليك إدراكها عند التعامل مع ليفة غسل الصحون.

فصحيح أنك ربما سمعت أنها تحتوي على جراثيم، وأنك حتى إذا قمت بتعليقها، فلن تنتهي من تنظيفها على أفضل نحو ممكن، لكن من الضروري أن تبدئي من الآن في الاعتناء بتلك الليفة بالطريقة الصحيحة، لضمان الحفاظ على نظافة مطبخك وخلو أطباقك من أي بكتيريا ضارة، حفاظا على صحتك وصحة أسرتك، وهي مسألة يجب عدم إغفالها أو إهمالها مطلقا.

ونستعرض فيما يأتي بعض الأخطاء التي ترتكبها ربات البيوت عند استخدام "ليفة" الصحون والأطباق:

- استخدام الليفة في أماكن تحضير الطعام، بخاصة ألواح التقطيع الخاصة بالخضر واللحوم النيئة، والحل الأمثل هو استخدام مناديل مطهرة على تلك الأماكن أو مناشف ورقية برذاذ مطهر.

- عدم شطفها بشكل جيد بعد الانتهاء من استخدامها وكذلك وضعها في أماكن ليست مخصصة لها، وهو ما يحذر منه الخبراء، بتأكيدهم على أن كل بوصة مربعة واحدة من تلك الليفة الأسفنجية التي تستخدم في المطابخ تحتوي على ما يصل لـ 82 مليون بكتيريا، وهو الخطر الكامن الذي يجب الانتباه إليه والتعامل معه بأقصى درجات الحيطة والحذر.

- عدم تغيير الليفة بالقدر الكافي، حيث ينصح الخبراء بضرورة تغييرها مرة كل أسبوع على الأقل، وأن المعيار في تلك الجزئية هو معدل استخدامها، حتى لو قمت بتغييرها كل بضعة أيام.

- وضعها في الميكروويف بغرض تنظيفها، وهذا اعتقاد خاطئ آخر، حيث ثبت من خلال الدراسات أن وضع الليفة في الميكروويف أمر يفيد في قتل نسبة كبيرة من البكتيريا، وليس كلها.

- رمي الليفة القديمة والتخلص منها، والأفضل، حسب نصائح الخبراء، هو أن يتم غسلها ومن ثم تبييضها مع الماء الساخن للتخلص من أكبر قدر ممكن من الجراثيم ومن ثم معاودة استخدامها في تنظيف صناديق القمامة، صناديق إعادة التدوير، مسح الجدران وغير ذلك.

- عدم الاحتفاظ بليفة في الفريزر، ورغم غرابة الفكرة، لكن البعض يرى فيها منفعة، حيث يمكن استخدام تلك الليفة المجمدة في الإبقاء على درجة حرارة وجبة غذاء باردة كما هي، وعند ذوبانها، يمكن لتلك الليفة امتصاص المياه ومنعها من التسرب فيما بعد. كما يمكن أن تفيد تلك الليفة المجمدة في حالة الإصابة بحروق، جروح أو لدغات النحل.

- عدم وضع ليفة في الثلاجة، والفكرة هنا هي وضع ليفة جديدة بعد شطفها وعصرها حتى تصير رطبة قليلا، ومن ثم رشها بصودا الخبز من أعلى، حيث ستساعدك تلك الطريقة على امتصاص أي روائح غير تقليدية داخل الثلاجة والتخلص منها بفعالية.

- عدم استخدامها في الحديقة، حيث إنها وسيلة مثالية لإنبات البذور، وهو ما يجعلها من الأدوات الرائعة التي تفيد في بدء حديقة أعشاب على حافة النافذة، بغض النظر عن قلة المساحة.

- استخدام أنواع الليفة التقليدية القديمة، والأفضل أن تجربي تلك الأنواع الجديدة التي تعد أكثر فعالية.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً