اهتماماتك

كورونا ينهي حياة ممرضة لبنانية.. هكذا أصيبت بالفيروس

خسر الجسم الطبي في لبنان الممرضة الأربعينية زينب حيدر التي فارقت الحياة إثر إصابتها بفيروس كورونا بعد معاناة دامت ثلاثة أسابيع. وكانت زينب حيدر قد أصيبت بعدوى كورونا نتيجة مخالطة أحد المصابين ليس من المرضى إنما من الجسم الطبي في مستشفى الزهراء الجامعي حيث عملت هناك  لأكثر  من 15 عاما. وتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في المستشفى وأُجريت الفحوص لكافة المخالطين وتدابير الحجر المنزلي للفريق الطبي والتمريضي، ووقتها لم يكن يعاني أي مصاب أعراضاً خطيرة تستدعي دخول المستشفى وأغلبهم لم تظهر عليهم أية أعراض. وقبل 17 يوما، بدأت حالة زينب تسوء وتعرضت إلى مضاعفات المرض بشكل غير متوقع، فنقلت إلى

خسر الجسم الطبي في لبنان الممرضة الأربعينية زينب حيدر التي فارقت الحياة إثر إصابتها بفيروس كورونا بعد معاناة دامت ثلاثة أسابيع.

وكانت زينب حيدر قد أصيبت بعدوى كورونا نتيجة مخالطة أحد المصابين ليس من المرضى إنما من الجسم الطبي في مستشفى الزهراء الجامعي حيث عملت هناك  لأكثر  من 15 عاما.

وتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في المستشفى وأُجريت الفحوص لكافة المخالطين وتدابير الحجر المنزلي للفريق الطبي والتمريضي، ووقتها لم يكن يعاني أي مصاب أعراضاً خطيرة تستدعي دخول المستشفى وأغلبهم لم تظهر عليهم أية أعراض.

وقبل 17 يوما، بدأت حالة زينب تسوء وتعرضت إلى مضاعفات المرض بشكل غير متوقع، فنقلت إلى مستشفى الحريري لتلقى الرعاية اللازمة. لكن، رغم المساعي والجهود التي بذلت، لم يتمكن جسم زينب من مقاومة المرض خاصة أن حالتها كانت متطورة وتعاني مضاعفات المرض، إذ كانت تعاني من التهابات رئوية حادة وكان معدل الأوكسجين لديها منخفضاً جداً.

وبحسب العديد من المصادر فقد جرى حقتها ببلازما واهب متعافٍ ولكن لم يلق الأمر أي تجاوب وساءت حالتها كثيرا.

وسبق لرئيسة هيئة التمريض في مستشفى الزهراء سمر العرب أن صرحت بأن الفقيدة لم تكن تعاني من مشاكل صحية، بل كانت تعاني زيادة في الوزن مع ما يمكن أن يرافق ذلك من اضطرابات أيضية Metabolic syndrome، وفيما لا يعتبر هذا سبباً مباشراً لحصول مضاعفات إلا أنه يمكن أن يلعب دوراً في زيادة الحالة سوءاً.

من جهة ثانية، أعلن مدير عام مستشفى رفيق الحريري الدكتور فراس الأبيض، عن وفاة زينب عبر حسابه على تويتر قائلاً: "شهيد آخر يقدمه الجسم التمريضي والطبي في سبيل الواجب، زينب بطلة، واحدة منا، والآن هي في مكان أفضل، رحمها الله وألهم أهلها الصبر والسلوان، وألهم أهل هذا البلد ومسؤوليه الوعي للخطر المحدق بنا، واتباع إجراءات الوقاية والسلامة".

تجدر الإشارة إلى أن لبنان قد سجّل مؤخرًا وفاة أوّل طبيب بفيروس كورونا، وهو لؤي إسماعيل (32 سنة) الطبيب المناوب في المستشفى اللبناني الإيطالي في مدينة صور جنوب لبنان، الذي توفي في مستشفى النبطية الحكومي بعد أسبوعين على اكتشاف إصابته بالفيروس خلال قيامه بواجبه الطبي.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً