وفاة طفل أردني سقط من لعبة بمدينة ملاهي.. ووالدته: أتخيله يستنجد (فيديو)
حياتك اهتماماتك
26 يوليو 2020 11:05

وفاة طفل أردني سقط من لعبة بمدينة ملاهي.. ووالدته: أتخيله يستنجد (فيديو)

avatar ملك ابراهيم

توفي طفل أردني يبلغ من العمر 13 عاما، مساء السبت، إثر سقوطه عن لعبة داخل مدينة للملاهي في منطقة المقابلين بالعاصمة عمان وفق مصادر أمنية.

وتم نقل الطفل إلى المستشفى لكنه ما لبث أن فارق الحياة، وعلى إثر ذلك فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقًا في الحادثة، وقرر المدعي العام توقيف ثلاثة أشخاص من مالكي وموظفي المدينه الترفيهية وإغلاقها.

وخرج الطفل ”علي“ في نزهة مع مجموعة من الكشافة لقضاء وقت ممتع بعد فترة طويلة من الحجر والإغلاقات دون أن يعلم أن هذه الرحلة ستكون آخر ساعات حياته.

وكان ضمن جدول اليوم الترفيهي للطفل هو الذهاب لمدينة ألعاب، وخلال استمتاعه بإحدى الألعاب الخطيرة، سقط بطريقة صادمة ووقع على الأرض، فتحطمت جمجمته.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد شاهدت الأم الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع لسقوط الطفل، دون أن تعلم أنه ابنها، لتصاب بصدمة مدوية بعدما أبلغوها أن الفيديو يتعلق بابنها علي.

من جهته نعى والده الدكتور مجدي الدراس ابنه عبر بيان قال فيه: “ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، احتسب عند الله قطعة من روحي والكثير من نفسي وكبدي ولدي علي ( أبو الحسن) ابني الأديب الخلوق المطيع فاكهة حياتي وأنيسي في مجالسي استودعك الله يا حبيبي الذي لا تضيع ودائعه رحم الله روحك وجعلك في جواره وفي ظلال عطفه وإلى لقاء قريب في كنف الرحمن يا صديقي وإلى ذاك الوقت سأبقى لك في اشتياق“.

أما والدته صفاء أبو رمان فكتبت عبر فيسبوك عن وفاة ابنها:“أحببناه وأحبه الله فاختاره نقيا برئيا لم تلوثه الدنيا بدرنها.. كان الجمعة صائما وقرأ معنا الكهف وصلى فجر السبت بصحبة والده وأخيه في المسجد . بات سعيدا واستيقظ يكاد يطير فرحا فالسبت اليوم الموعود رحلة انتظرها بشوق مع مجموعته الكشفية سباحة ورحلة في الملاهي ثم عشاء وموعدي معه الساعة الثامنة لاصطحابه من المركز متوقعة أن يكون في منتهى السرور،، لكن الزمن توقف قبلها بساعتين والتقيته في موعدنا جثة هامدة مهشمة العظام مضرجة بالدماء !! الفيديوهات المنتشرة أوجعت قلبي المكلوم ما هذا الاستهتار بأرواح البشر ؟؟!!!!! ما هذا الإهمال من مشرف اللعبة ومن مشرف الرحلة !!! ثواني من الرعب والفزع عاشها صغيري الحبيب، أتخيله يصرخ، يستنجد، ينادي ماما كعادته عندما يخاف ما يصبرني إيماني برحمة الله الواسعة وأن غمسة واحدة في الجنة تنسيه ما ذاقه من هلع. حسبي الله ونعم الوكيل“.