مراهقة سورية تنتحر بسبب "الحوت الأز...

اهتماماتك

مراهقة سورية تنتحر بسبب "الحوت الأزرق"

انتشر بقوة عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خبر حول قيام فتاة تدعى "زهراء.س" تبلغ من العمر 13 عاماً بشنق نفسها في ظروف غامضة، حيث تقطن في سوريا ضمن مدينة حلب في حي الحمدانية. وبعد تداول الخبر بقوة نشرت وزارة الداخلية السورية من خلال صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك بياناً كشفت فيه خفايا هذه الحادثة وأسبابها، إذ تبيّن بعد التحقيق وجمع الأدلة من قبل قسم شرطة الحمدانية وفرع الأمن الجنائي أن الفتاة أقدمت على شنق نفسها بواسطة حبل على شرفة منزلها أثناء غياب والديها عن المنزل. وأكمل البيان أن التحقيقات كشفت عن سبب إقدامها على هذا الفعل وهو تأثرها بلعبة

انتشر بقوة عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خبر حول قيام فتاة تدعى "زهراء.س" تبلغ من العمر 13 عاماً بشنق نفسها في ظروف غامضة، حيث تقطن في سوريا ضمن مدينة حلب في حي الحمدانية.

وبعد تداول الخبر بقوة نشرت وزارة الداخلية السورية من خلال صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك بياناً كشفت فيه خفايا هذه الحادثة وأسبابها، إذ تبيّن بعد التحقيق وجمع الأدلة من قبل قسم شرطة الحمدانية وفرع الأمن الجنائي أن الفتاة أقدمت على شنق نفسها بواسطة حبل على شرفة منزلها أثناء غياب والديها عن المنزل.

img

وأكمل البيان أن التحقيقات كشفت عن سبب إقدامها على هذا الفعل وهو تأثرها بلعبة موجودة على شبكة الإنترنت "الحوت الأزرق" حيث تطلب اللعبة من لاعبها أن يرمي نفسه من أعلى البناء أو يشنق نفسه ليكون أقوى من الحيتان الزرقاء، وعلى اللاعب أن يستسلم لقوانين اللعبة وطلباتها.

وأثار هذا الخبر ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بث الرعب في نفوس الأهالي الخائفين من استخدام الإنترنت بشكل سلبي من قبل أطفالهم، وعلق الكثير من المتابعين على منشور صفحة وزارة الداخلية السورية، معربين عن حزنهم على هذه الفتاة الصغيرة وأهلها الذين خسروها وهي بأجمل أيام حياتها من أجل لعبة متاحة للصغير والكبير على شبكة الإنترنت ولا تحترم عقول الأطفال والمراهقين.

وأشار آخرون إلى أن هذا ما يحدث عندما يهمل الآباء الأطفال والمراهقين، فيعيشون في هذه الحياة دون توجيه أو رقابة تشرف عليهم وعلى ما يشاهدونه ويلعبون به على شبكة الإنترنت، مطالبين بحظر ألعاب كهذه تؤثر على عقول الأطفال وتقودهم إلى الهلاك.

الجديربالذكر أن هذه الفتاة ليست الأولى التي أدت لعبة الحوت الأزرق لانتحارها، فهناك العديد من حالات الانتحار المنسوبة إلى هذه اللعبة بكونها المسبب والمحرض الرئيس.

و"تحدي الحوت الأزرق" هو ظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي يزعم تواجدها في عدة دول حول العالم ويعود تاريخها لعام 2016، حيث تتكون اللعبة من تحديات مختلفة لمدة 50 يوماً، وفي التحدي النهائي يُطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح "الحوت الأزرق" يأتي من ظاهرة حيتان الشاطئ التي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الانتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.

 


 

قد يعجبك ايضاً