اهتماماتك

خادمة تحرق امرأة سعودية معاقة وتلوذ بالفرار!

فارقت مسنة سعودية معاقة الحياة حرقا، وأصيبت امرأة أخرى بحروق كبيرة بعد إضرام خادمة منزلية أفريقية النيران في غرفة مخدومتها العجوز بمحايل عسير. وبحسب وسائل إعلام محلية، الأحد، فإن العاملة المنزلية التي تحمل الجنسية الأوغندية قامت بإشعال النار في غرفة مواطنة معاقة تبلغ من العمر 80 عاما، بعدها أغلقت باب الغرفة للتخلص منها؛ ما نتج عن ذلك احتراق المرأة ومفارقتها الحياة بعد اشتعال النيران في كامل الغرفة والسرير الطبي الذي كان يضم جسدها فيما لاذت العاملة بالفرار. كما أصيبت ابنة أخت الضحية بحروق كبيرة بعد فتحها باب الغرفة ومحاولتها إنقاذ خالتها لكن دون جدوى. ولاذت العاملة المنزلية بالفرار بعد ارتكاب

فارقت مسنة سعودية معاقة الحياة حرقا، وأصيبت امرأة أخرى بحروق كبيرة بعد إضرام خادمة منزلية أفريقية النيران في غرفة مخدومتها العجوز بمحايل عسير.

وبحسب وسائل إعلام محلية، الأحد، فإن العاملة المنزلية التي تحمل الجنسية الأوغندية قامت بإشعال النار في غرفة مواطنة معاقة تبلغ من العمر 80 عاما، بعدها أغلقت باب الغرفة للتخلص منها؛ ما نتج عن ذلك احتراق المرأة ومفارقتها الحياة بعد اشتعال النيران في كامل الغرفة والسرير الطبي الذي كان يضم جسدها فيما لاذت العاملة بالفرار.

كما أصيبت ابنة أخت الضحية بحروق كبيرة بعد فتحها باب الغرفة ومحاولتها إنقاذ خالتها لكن دون جدوى.

ولاذت العاملة المنزلية بالفرار بعد ارتكاب جريمتها، ليتم القبض عليها من قبل الجهات الأمنية وإحالتها إلى النيابة العامة التي أصدرت أمرا بإيداعها السجن، وتم ذلك بعد أن جرى التأكد من خلوها من الأمراض المعدية وفيروس كورونا.

وتعد هذه الجريمة هي الثانية من نوعها في تهامة بمنطقة عسير، خلال أيام قليلة، بعد أن أقدمت عاملة منزلية أخرى من الجنسية نفسها، على قتل مواطنة في العقد السادس من العمر بتسديدها 9 طعنات نافذة لها بمركز عبس التابع لمحافظة المجاردة.

وأثارت هاتان الجريمتان غضبًا واسعًا بين المغردين السعوديين عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي الذي أصبح الكثير منهم يتخوفون من عاملات المنازل نظرًا لتصرفاتهن ومواقفهن وارتكابهن للجرائم في الآونة الأخيرة رغم أن العائلات اللاتي يعملن لها تقدم لهن كل حقوقهن ولا تحرمهن من أي شيء سوى أن يقمن بأعمالهن على أكمل وجه.

وأضاف آخرون بأنه يجب البحث في الأسباب التي قامت على إثرها العديد من الخادمات بارتكاب جرائم عائلية لاسيما وأن حوادث كثيرة أصبحت تُنتشر عنهن جعلت البعض يقرر أن يترك الخادمات ليس لسبب سوى الخوف أو الهاجس الذي أصاب البعض من أن يقدمن على ارتكاب مثل هذه الأفعال بحق ذويهم وأطفالهم ونسائهم عند غيابهم عن المنزل.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً