مشلول مقعد وأبكم يسطو على محل مجوهر...

اهتماماتك

مشلول مقعد وأبكم يسطو على محل مجوهرات وهكذا كانت النهاية (فيديو)

تمكن شاب أبكم ومشلول من السطو بمسدسه على محل للمجوهرات في مدينة كانيلا الشهيرة كمنتجع سياحي بولاية ريو جراندي دوسل المجاورة في أقصى الجنوب البرازيلي للأوروغواي والأرجنتين. ووثق مقطع فيديو الحادثة التي أصابت الكثير من المتابعين بالصدمة والاستغراب، بعد أن تم تسجيله من كاميرا للمراقبة الداخلية، حيث صورت الشاب المقعد عندما اتجه نحو صاحب المحل وأعطاه ورقة كتب له فيها: "لا تلفت الانتباه، وسلم كل شيء" وحين كان الرجل يقرأ ما فيها، كان الأبكم المشلول يشهر مسدسا بقدميه ويصوّبه نحوه. كما أظهر الفيديو صورة اللص والورقة التي قدمها لصاحب المحل الذي استمر يعرض بضاعته على زبون كان في الداخل، في

تمكن شاب أبكم ومشلول من السطو بمسدسه على محل للمجوهرات في مدينة كانيلا الشهيرة كمنتجع سياحي بولاية ريو جراندي دوسل المجاورة في أقصى الجنوب البرازيلي للأوروغواي والأرجنتين.

ووثق مقطع فيديو الحادثة التي أصابت الكثير من المتابعين بالصدمة والاستغراب، بعد أن تم تسجيله من كاميرا للمراقبة الداخلية، حيث صورت الشاب المقعد عندما اتجه نحو صاحب المحل وأعطاه ورقة كتب له فيها: "لا تلفت الانتباه، وسلم كل شيء" وحين كان الرجل يقرأ ما فيها، كان الأبكم المشلول يشهر مسدسا بقدميه ويصوّبه نحوه.

كما أظهر الفيديو صورة اللص والورقة التي قدمها لصاحب المحل الذي استمر يعرض بضاعته على زبون كان في الداخل، في محاولة لتهدئة الشاب الذي يستعد لسرقة المجوهرات.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية ووثقه الفيديو فإن صاحب المحل استسلم أمام المسلح رافعا يديه ويقول له: "انتظر قليلا، فقط لأنتهي من خدمة الزبون، ثم أسلمك كل ما ترغب" إلا أن المسلح لم يكن يسمع شيئا، ثم تعمّد أن يكسب الوقت ما أمكن إلى حين حضور الشرطة التي اتصلت بها عاملة في المحل، لم يلحظ المقعد وجودها فيه.

وعندما جاءت دورية الشرطة دخل أحد عناصرها كزبون، فنظر إلى المسدس بقدمي المشلول فعلم أنه لعبة من البلاستيك، فتقدم وانتزعه منه بهدوء، ثم اقتاده إلى حيث احتجزوه بعد أن وجد سكينا دسه في ملابسه.

وفور احتجاز المسلح علمت الشرطة أنه مشلول اليدين وأصم وأبكم، ثم جاؤوا بقريب له تعرف عليه، فعلموا منه اسمه وأن عمره 19 سنة، وعندما وجدوه من دون سوابق إجرامية، أطلقوا سراحه، مشروطا بخضوعه للعلاج.

أما صاحب المحل، فتحدث بأنه اعتقد في البداية أن المقعد يطلب حسنة ليسد بها حاجته، وكذلك ظن الزبون الذي كان في المحل، إلى درجة أنه وضع على قدميه ورقة من 5 ريالات، تعادل أقل من دولار، ولما وجده يشهر المسدس بقدميه، التزم الصمت، ثم ذكر محقق بالشرطة أن نجاح السطو كان مستحيلا.